و الشاهد لنا من هذا الحديث أن من ترتدى ما يسمى بالحجاب المُمثل في الملابس الضيقة و السراويل (البنطالونات الضيقة) التى تستحى المرأة أن تُصلى فيهم ليس على أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخشى أن يكون حجابها رد و العياذُ بالله.
فالحاصل أن من لم تستطع التغلب على هوى نفسها بإتباع هدى النبى - صلى الله عليه وسلم - و تغطى وجهها و كفيها فعلى الأقل يجب أن تقتضى بالحجاب الشرعى و تقتضى بأمر القرأن بإرتداء الجلباب أو ما يسمى العباءة اليوم أو الإسدال مع الإمتثال بضوابط الحجاب الشرعى التى ذكرتها أ نفا وهى:
استيعاب جميع البدن إلا ما استثنى.
أن لا يكون زينة في نفسه.
أن يكون صفيقا لا يشف.
أن يكون فضفاضًا غير ضيق.
أن لا يكون مبخرا مطيبًا.
أن لا يشبه لباس الرجال.
أن لا يشبه لباس الكافرات.
أن لا يكون لباس شهرة.
الشبهة الأولى:
«أنا لا أقتنع بالحجاب»
وأولى الشبهات التي تمنع المرأة من ارتداء الحجاب هو عدم الاقتناع والرد على هذه الشبهة هو الآتي: إلى الأخت الفاضلة التي تقول إنها لا تقتنع بالحجاب أتوجه إليها بسؤال وهو: ما دينك؟ تقولين: أنا مسلمة، وأقول لك: هل تعرفين معنى كلمة الإسلام؟ أراك حائرة في إجابة هذا السؤال، إن كلمة الإسلام أيتها الأخت الفاضلة معناها الاستسلام والأنقياد لله عز وجل القائل