تقدمت عبارات المفسرين في تحديد المقصود من الجلباب وقد جمعها الحافظ ابن حجر في الفتح على سبعة اقوال:
المقنعة، والخمار أو ما هو أعرض منه (أي أعرض من الخمار) والثوب الواسع يكون دون الرداء، والإزار، والملحفة، والملاءة، والقميص [1] (الخمار ما تغطي به المرأة رأسها)
(قلتُ) : والإدناء (هو السدل أي سدل القناع سواء بالجلباب أو النقاب) .والله أعلم
وأرجحها ما ذهب اليه كثير من المحققين ألا وهو أن الجلباب في اللغة العربية التي خاطبنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ما غطى جميع البدن لا بعضه. [2]
وقال ابن الأثير: (الجلباب: هو الملحفة والإزار الذي يغطي المرأة) [3]
وقال ابن كثير: (هو الرداء فوق الخمار وهو بمنزلة الإزار اليوم) [4]
قال الألباني: (ولعله العباءة التي تستعملها اليوم نساء نجد والعراق ونحوهما) [5]
وقال الشيخ انور الكشميري: (والجلباب رداء ساتر من القرن إلى القدم) [6]
وقال الشيخ ابراهيم الشورى والشيخ محمد الشيباوي: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن وكل امرأة أعرف بما يستر جسمها ولا تحتاج إلى تعليم في ذلك.
(1) . فتح الباري (1/ 505)
(2) . المحلي (3/ 217)
(3) . جامع الاصول (6/ 152)
(4) . تفسير القرآن العظيم (3/ 518)
(5) . حجاب المرأة المسلمة ص 38
(6) . فيض الباري (1/ 388)