وقال تعالى {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) }
وقال تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) (}
وقال البنى - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس"الترمذي. والحديث ذكره الألباني في وقال الأرناؤوط صحيح
موقوفات الصحابه رضوان الله عليهم"أى ما ورد عن أقوال الصحابه"
سأورد لكم الأن ما ورد عن الصحابه من أثار صحيحة ثابتة في الحجاب الشرعى
عَنْ كَهْمَس قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه [إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ زَوْجِي قَدْ كَثُرَ شَرُّهُ وَقَلَّ خَيْرُهُ، فَقَالَ لَهَا: (مَنْ زَوْجُكِ؟) قَالَتْ: أَبُو سَلَمَةَ، فَقَالَ: (إِنَّ ذَلِكَ لَرَجُلٌ لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّهُ لَرَجُلُ صِدْقٍ) ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ الله عَنْهُ، لِرَجُلٍ عِنْدُهِ جَالِسٍ: (أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟) فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ بِمَا قُلْتَ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ: (قُمْ فَادْعُهُ إِلَيَّ) ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حِينَ أَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فقعدت خَلْفَ عُمَرَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَا مَعًا، حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: (مَا تَقُولُ هَذِهِ الْجَالِسَةُ خَلْفِي؟) قَالَ: (وَمَنْ هَذِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟) قَالَ: (هَذِهِ امْرَأَتُكَ) ، قَالَ: (وَتَقُولُ مَاذَا؟) قَالَ: (تَزْعُمُ أَنَّكَ قَدْ قَلَّ خَيْرُكَ وَكَثُرَ شَرُّكَ) ، قَالَ: (بِئْسَ مَا قَالَتْ