وليُربّى عليها الأولاد والأتباع.
فأعتقد أن هذا كافى للرد على من يحاول الزيغ لإبتغاء التأويل و إبتغاء الفتنة.
وأبشرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة"إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم قالوا يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم" [1] رواه ابن نصر وصححه الألباني في السلسة الصحيحة (494)
حدثنا يحيى بن أَيُّوبَ وَسُرَيْجُ بن يُونُسَ وَقُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بن حُجْرٍ جميعا عن إسماعيل بن جَعْفَرٍ قال بن أَيُّوبَ حدثنا إسماعيل أخبرني الْعَلَاءُ عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أتى الْمَقْبُرَةَ فقال السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إن شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قد رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قالوا أو لسنا إِخْوَانَكَ يا رَسُولَ اللَّهِ قال أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لم يَاتُوا بَعْدُ فَقَالُوا كَيْفَ تَعْرِفُ من لم يَاتِ بَعْدُ من أُمَّتِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ فقال أَرَأَيْتَ لو أَنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بين ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ قالوا بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ قال فَإِنَّهُمْ يَاتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ من الْوُضُوءِ وأنا فَرَطُهُمْ على الْحَوْضِ ألا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عن حَوْضِي كما يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قد بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا" [2] "
وورد أيضًا أن
قبل الوفاة كان النبي صلى الله عليه وسلم قد حج حجة الوداع، وهناك نزل قول الله عز وجل
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا
فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية؟ فقال هذا نعي رسول الله عليه الصلاة السلام
(1) رواه ابن نصر وصححه الألباني في السلسة الصحيحة (494)
(2) قال الامام مسلم رحمه الله (218:1 (