قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ] الأحزاب:59 [،
وقالت عائشة رضي الله عنها لما نزلت الآية خرجت نساء الأنصار كأن على رؤسهن الغربان من الأكسية ومعلوم أن الغربان سود، وقد علمنا أن الجلباب هو الملاءة التي تلتحف بها المرأة فوق ثيابها وأن الإدناء هو السدل أي سدل القناع فوق الخمار بالجلباب.
(قلت) : إذًا لباس أمهات المؤمنين هو لباس المؤمنات، {أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} المعرفة معلوم أنها تعرف من الوجه وبروز العظم فأُمَرنا أن نستر كل ذلك. انتهى
فقد أورد البخارى الأتى
كتاب اللباس
1 -باب مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَجَوَّزُ مِنْ اللِّبَاسِ وَالْبُسْطِ
5844 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:"اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ:"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنْ الْفِتْنَةِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنْ الْخَزَائِنِ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي