فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 181

فهل هؤلاء القائلين بذكر النقاب وغطاء الوجه صراحة من أولهم رسولنا - صلى الله عليه وسلم - والصحابيات والصحابة والتابعين وعلماء ألأمة ومفسريهم هم من (المتطرفين) (المتشددين) (المتزمتين) (المتنطعين) ومن جماعة القاعدة ولباس الأفغان وإفساد عقول الشباب كما يقول دعاه السفور اليوم. انتهى

وختامًا أقول:"المؤلفة"

فالان بعد أن علمتي أختاه الأدلة فأمامك خياران لا ثالث لهما:

الأول: هو الاقتناع بأن تغطية الوجه والكفين فرض وبذلك تكون قد برئت ذمتك أمام الله، وتكوني قد امتثلتي لأمر الله تعالى: (من يطع الرسول فقد اطاع الله)

والثاني: هو الاقتناع بأنه فضل بناءً على الأدلة الظنية من قلائل العلماء فأقول لك أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - قال:"دع ما يريبك الى ما لا يريبك" [1] .

و قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" [2] .

وكذلك بترك تغطية الوجه والكفين تكوني مخالفة لسنة زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - أي لسنة النبي فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد" [3] .

فالحاصل أن المسلمة إن عملت بقول من أوجب ستر الوجه والكفين فأدت ذلك على سبيل الوجوب برئت ذمتها عند القائلين بأنه فرض وعند القائلين بأنه فضل كليهما، ولو أسفرت عن وجهها وكشف كفيها ولم تسترهما على سبيل الوجوب تكون مطالبة به كواجب على قول جمع كبير من العلماء، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"دع ما يربك إلى ما لا يريبك"ويقول:"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه".

وأحب أن أضيف أن من لا ترتدي الحجاب الشرعي مخالفة لسنة زوجات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد قال رسول الله:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد".

(1) . حسن صحيح: أخرجه الترمذى (2518) ، والنسائى (5711) عن الحسن بن على

(2) . صحيح: أخرجه مسلم (1599) عن النعمان بن بشير

(3) . صحيح: أخرجه مسلم (1718/ 18) عن عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت