فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 181

وسلم فدخل بأهله، فصنعت له أم سليم حيسا، فذهبت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع لي فلانا وفلانا، وذهبت فدعوتهم زهاء ثلاثمائة رجل"فذكر الحديث في إشباعهم من ذلك،"

وفي رواية سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس"لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا عليها الخبز واللحم حتى امتد النهار"الحديث أخرجه مسلم.

قوله: (قلت: يا رسول الله والله ما أجد أحدا، قال: فارفعوا طعامكم) وورد بلفظ أخر عند الإسماعيلي من طريق جعفر بن مهران عن عبد الوارث فيه"قال: وزينب جالسة في جانب البيت، قال: وكانت امرأة قد أعطيت جمالا، وبقي في البيت ثلاثة".

قوله: (ثم جلسوا يتحدثون) في رواية أبي قلابة:"فجعل يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون".

قوله: (وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر) في رواية عبد العزيز"وبقي ثلاثة رهط"ويجمع بين الروايتين بأنهم أول ما قام وخرج من البيت كانوا ثلاثة وفي آخر ما رجع توجه واحد منهم في أثناء ذلك فصاروا اثنين،

قوله: (فانطلقت فجئت فأخبرني النبي صلى الله عليه وسلم أنهم انطلقوا) هكذا وقع الجزم في هذه الرواية بأنه الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروجهم،

قوله: (فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله (

( { (( (( (( (( (( الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَانِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} فضرب الحجاب. قال الشيخ صالح بن العثيميين و كان ذلك في نهاية السنة الخامسة من الهجرة و بداية السادسة و هناك من العلماء من قال أن ذلك كان في السنة الخامسة و الله أعلم

حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك وسوف أسوق منه الشاهد هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت