عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ. الْحَدِيثَ."مُتَّفَقٌ عَلَيْه"
وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"رأيتُ النبَّي صلى الله عليه على آله وسلم يُسترني بِرِدِائِه، وأنا أنظر إلى الحبشةَ يلعبون في المسجد حتى أكونَ أنا الذي أسأم، فاقدروا قَدْرَ الجاريةِ الحديثةِ السنِّ الحريصةِ على اللهو [1] ."
وبوّب عليه الإمام البخارى رحمه الله
باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة.
وقالت عائشة رضي الله عنها: وكان يومَ عيدٍ يلعبُ السودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، فإما سألت النبي صلى الله عليه على آله وسلم وإما قال: تشتهين تنظرين؟ فقلت: نعم، فأقامني وراءه خدِّي على خَدِّهِ، وهو يقول: دونكم يا بني أرْفِدَة. حتى إذا مللت قال حسبك؟ قلت: نعم قال فاذهبي [2] "متفق عليه".
وفي رواية قال لها: أتحبِّين أن تنظري إليهم؟ [3]
(1) متفق عليه
(2) أخرجه البخارى و المسلم
(3) رواه النسائي في الكبرى، وقال ابن حجر: إسناده صحيح.