فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 181

(قلتُ) : من المعلوم أن الغربان سود فاكسيتهن كانت سود والله أعلم.

أو المقصود من قولها رضى الله عنها إنهن كانوا في خشوع و سكينة ووقار كأن على رؤسهن الطير والله أعلم

عن فاطمة بنت المنذر قالت: كنا نُخمر وجوههنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبى بكر رضي الله تعالى عنها. وفى قولها كنا نغطى وجوهنا من الرجال دليل على أن عمل النساء في زمن الصحابة كان على تغطية الوجوه من الرجال والله أعلم" [1] ،"

"وأسماء جدة فاطمة بنت المنذر رضي الله عنهما."

(قلتُ) : وهذا في حق الصحابة العدول الثقات الذين شُرفوا بشرف صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - فما بال الرجال الآن فاعتقد أن الأوّلى لكل مسلمة أن تتبع النهج وتتقى الفتن وتُطيع ربها وتلتزم بالحجاب الشرعي لتنال شرف صحبة نساء الصحابة الأخيار،

فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم" [2] ،

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب" [3] ،

ومن منكن لا تُحب أن تُحشر مع من تحب من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ونساء الصحابة رضوان الله عليهم ومن منا لا تُحب أن تتشبه بأمهات المؤمنين ونساء الصحابة العدول فالله أسأل أن يرزقنا حُسن التشبُه بهن وحُسن اقتفاء آثارِهن رضوان الله عليهن.

(1) . صحيح أخرجه مالك في الموطأ (1/ 328) عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر، وصححه الألبانى في إرواء الغليل 4/ 212، وصححه الأعظمى في صحيح بن خزيمة (2690) عن أسماء بنت أبى بكر

(2) . صحيح أخرجه أبو داود (4031) عن ابن عمر

(3) . صحيح أخرجه البخارى:6168 عن عبد الله عن أبى موسى، ومسلم:2640/ 156 عن عبد الله، والترمذى:2385، وابن ماجه:3368، وأبو داود:5129 عن أنس بن مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت