قال تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} وقد سبق لنا شرحه باستفاضة في أول الرسالة
الصفة الثانية: أن لا يكون زينة في نفسه
قال تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
والتبرج لغةً: هو إبداء المرأة زينتها و إظهار وجهها ومحاسن جيدها للرجال مالم يكن للزوج" [1] ."
والتبرج شرعًا: هو إظهار الزينة و إبراز المرأة لمحاسنها وقيل هو التبختر والتكسر في المشية" [2] ."
وقيل هو كل زينة أو تجمل تقصد المرأة بإظهاره أن تحلو في عين الأجانب حتى القناع الذي تستر به المرأة إن أُختير من الألوان البراقة والشكل الجذاب لكى تلذ به أعين الناظرين فهو من مظاهر تبرج الجاهلية الأولى" [3] ."
ما ورد في لبس الألوان
(1) . لسان العرب (3/ 33) والقاموس المحيط (1/ 187)
(2) . تفسير الطبري (22/ 4)
(3) . الحجاب للمودودى رحمه الله ص 132