فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 181

و كذلك للنساء حالان حال إستحباب و هو ما يزيد على ما هو جائز للرجال بقدر شبر و حال جواز بقدر زراع

قلت: الأستحباب هو شبر بعد نصف الساق و الجواز هو زراع بعد نصف الساق و الله أعلم

ومن النكات"التعليقات"اللطيفة التى أضافها الحافظ في الفتح"صحيح البخارى"تعليقا على هذا الحديث

"من جر ثوبه خيلاء"الأتى:

قال الحافظ"و يستنبط من الحديث إن البطر و التبختر مذموم وكذلك يجتمع من الأدلة أن من قصد بالملبوس الحسن إظهار نعمة الله مستحضراّ لها شاكرا عليها غير محتقر لمن ليس له مثله لا يضره ما لبس من المباحات و لو كان في غاية النفاسة مع مراعاة القصد و عدم الإصراف"

فأورد مسلم في صحيحه:

"عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ"."مسلم 131"

و الغمط"الإحتقار"

و كذلك قال النبى - صلى الله عليه وسلم -"إن الله يحب أن يرى أثرنعمته على عبده"

مع مراعاة القصد و عدم الإصراف

"حسنه الترمذى و أورده البخارى معلقا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت