فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 181

طلبه العلم قد تتكرر عليهم هذة الأباطيل فهناك قلة قليلة من العلماء لا يرون أن وجه المرأة عورة، وهذا هو الرأى الشاذ في مجتمعاتنا الاسلامية عبر العصور، ولم تقبل به الأمة إلا بعد دخول الاستعمار وبالقوة، ومخالفة هؤلاء الأفراد القليلون لا ينقض الإجماع، فالأمام أحمد ابن حنبل رحمه الله قال أو كما قال"فالإجماع لا يُشترط فيه ألا يكون فيه مخالف"، هذا لو كان المخالف مخالف بدليل صحيح، فما بال من يخالف بدليل غير صحيح حينذاك فلا حجة في خلافه. و ينبغي التفريق دائمًا بين رأي إمام المذهب وأتباعه، ورأي المتقدمين منهم والمتأخرين، والقول المعتمد والشاذ عندهم. كما أن المنهج العلمى يقتضى نقل أقوال المذهب من كتبه لا من كتب غيره أو من كتب المعاصرين. و لا أخفيكم أنني شعرت بعظمة المسؤولية الملقاة في بيان الحق في هذه المسألة التي أدلى بها الجميع عدا أهل التخصص، مع أننا في عصر التخصصات، وصاحب كل تخصص يطالب باحترام تخصصه، إلا العلم الشرعى فهو حِل لكل أحد!، فكتبت مقالًا أصبح بحثًا في هذه المسألة، و كانت خطتى فيه كالأتى:

-الأستدلال بالأياث القرأنية

-الأستدلال بالأحاديث النبويه الصحيحة

-الأستدلال بتفاسير الصحابه وأقوالهم

-الأستدلال بالمذاهب الأربعه

-الأستدلال بأقوال السلف

-الأستدلال بأقوال الأئمه المعاصرين

-سير الأعلام في الحاشية

-و عند التعليق بكلمة (قلتُ) يكون المقصود بها قول بنت عسكر وهذا ملخص خطة هذا البحث

و من أراد التوسع في هذه المسألة فلن يجد أفضل من كتاب"عودة الحجاب"للشيخ محمد بن إسماعيل المقدم المصري حفظه الله.

وبعد أن عرفنا من أين جاء اختلاف الناس في تغطية الوجه والكفين

دعونا نُحَكِّمْ الكتاب والسنة الصحيحة في الفصل بين القولين والله المستعان'

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت