فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 120

"وترى أن النجاح في الجولة المقبلة ـ من وجهة النظر العسكرية ـ سوف يكون للجانب الأكثر قدرة على إحداث تكامل بين أنظمته الدفاعية، وهذا يعتمد إلى حد كبير على القيادة والسيطرة والمواصلات والاستطلاع".

"ومن الضروري أن تكون الحرب المقبلة سريعة وحاسمة، وطالما استبعد"العراق"نتيجة لحرب الخليج، فلا يبقى من يخشى تدخله سوى"إيران"، ومع ذلك فطبيعة العلاقات العربية المتغيرة باستمرار وبسرعة، يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عدة أطراف عربية في آن واحد، وخصوصًا إذا ما طال أمد المعركة، وهو أمر في غير مصلحة إسرائيل، لكن كلما تأخر تدخل الأطراف العربية، كلما كان ذلك في مصلحة إسرائيل، حيث يمكنها مواجهة هذه الأطراف واحدًا تلو الآخر".

"ومن المتصور أن تكون القوات الجوية الإسرائيلية، والصواريخ سطح/ سطح من طراز"جيريكو 2"التي جربت وجاري إنتاجها، هي الأداة الرئيسية لحسم المعركة، ولردع أي طرف ثالث يحاول التدخل".

"إذا تمكنت إسرائيل من تحقيق المفاجأة، فمن المحتمل أن تمنى بخسائر في الأرواح تقدر بـ 2000 قتيلًا، أما إن حققت"سوريا"المفاجأة، فقد تصل الخسائر إلى 4500 قتيل إسرائيلي".

سوف تتعامل إسرائيل مع أي عملية سورية محدودة، لاستعادة الجولان ـ مثلا ـ على أنها حرب شاملة، تحاول إسرائيل تحقيق أسرع نصر بأقل تكاليف؟ باستخدام أسلوب"المعركة العميقة"Deep Strike Attacks .

"من المتوقع أن يزداد الاعتماد على الأسلحة والذخائر ذات قدرات التدمير والقتل الأكبر تلافيًا لخسائر الأفراد من الجانب الإسرائيلي، فضلًا عن استخدام وسائل التصويب الدقيقة بالليزر، ومنظومات الأسلحة الدفاعية المتكاملة ذات التكنولوجيا المتقدمة، التي لا يستطيع الجانب الآخر الحصول على مثيل لها، أو على وسائل مضادة لها، هذا إلى إمكانات الحرب الإلكترونية والطائرات الانتحارية دون طيار".

"ونظرًا لما تتميز به الأسلحة ذات التقنية العالمية من تعقيد، فسوف تكون كفاية الفرد ومدى استيعابه للسلاح أو المعدة التي يقوم باستخدامها، ومدى قدرته عوامل حاسمة. وبالقدر نفسه سوف تكون إمكانات وقدرات الأفراد على القيام بأعمال الصيانة والإصلاح والإمداد حاسمة. لذا سوف يتفوق الجانب الذي يمتلك تقنية خاصة وينتج السلاح وقطع الغيار. ومن العوامل الحاسمة أيضا عملية جمع وتحليل وتخزين المعلومات، وهذا الأمر تتفوق فيه إسرائيل كثيرا، ويلحق بهذا مدى القدرة على سرعة اتخاذ القرار المبنى على معلومات دقيقة".

(( نحو استراتيجية لمواجهة الخطر الصهيوني: ))

تحت هذا العنوان واصل فوزي طايل ـ رحمه الله ـ الحديث بقوله:

"ليست إسرائيل سوى الكيان الدولى الرسمى الظاهر للحركة الصهيونية العالمية ذات القدرة على الحركة"الكوكبية"Globally، وعلى هذا فمواجهة إسرائيل والتغافل عن النشاط الصهيونى العالمى لن يكون له نتيجة تذكر، وبالتالى فلابد من تحرك استراتيجى"كوكبى"أيضا لمواجهة ذلكم الخطر الصهيونى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت