"إن الاستراتيجية العظمى لأعداء الإسلام هي استدراجه ـ الإسلام ـ وتوريطه في صدام وصراع دموي، مسلح إن أمكن، مع النصرانية. هذه هي استراتيجية الصهيونية واليهود"
* الاستراتيجية الإسلامية المضادة، ينبغي أن تعكس هذا الصراع: أن تدق إسفينًا ما بين المسيحية واليهودية، وتعمل على الفصل بينهما ما أمكن، وفي نفس الوقت وبنفس درجة التقارب بين الإسلام والمسيحية {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً} [المائدة: 82] . لا أحد في أوربا يريد دولة إسلامية بالقارة، كلهم يعلنونها بلا مواربة، لا مكان للإسلام تحت البرد ـ إن أمكن تحت الشمس ـ المطلوب نفي الإسلام المعتدل ـ أي: المناخ المعتدل ـ إلى المدار. . . الإسلام يمتد من المحيط للمحيط ـ الأطلسى ـ الهادي، ومن البحر إلى البحر ـ المتوسط إلى بحر العرب ـ منطقة المشرق العربي"هي حاضرة العالم الإسلامي، حيث تدور من البحر المتوسط إلى بحر العرب. بالعالم اليوم 20 مليون لاجئ 80% منهم مسلمون."
أندونيسيا هي الإسلام الوحيد الذي يخترقه خط الاستواء، فالإسلام لا يصل في أي قارة أخرى جنوبًا إلى خط الاستواء، سواء ذلك في إفريقيا أو أمريكا الجنوبية. في إفريقيًا هو يقطع منطقة الساحل الشرقي لعمق محدود للغاية.
"سينكيانج والتبت، كلتاهما في الصين. كلتاهما آسيا الوسطي في الاتحاد السوفيتي السابق، ليست صينية، ولكن استعمار صيني، وكما انفصلت آسيا الوسطى في دول مستقلة، يجب أن تنفصل سينكيانج والتبت عن الصين كدول مستقلة (داخلية) أيضًا، إذ لا معنى حقيقة لهذا الابتلاع".
"كان الغرب يتحدث عن الخطر الأحمر أي الشيوعية، فابتكر الآن تعبير"الخطرالأخضر"إشارة إلى خطر الإسلام."
بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وزواله، وبدء البحث عن عدو جديد، قيل: إنه الإسلام، نؤكد أن الإسلام خارج المعركة والحلبة، هو فقط كبش فداء مؤقت، أما العدو الحقيقي الفعال فسيظهر من بين صفوف المعسكر المنتصر بالغرب، وسيكون الصراع الرهيب بين أمريكا وأوربا الغربية أو اليابان أو. . . ولعلهم هناك يخدعون أنفسهم ثمن حتمية ومأساوية، هذا الصراع القادم بالحديث الشفهي عن الإسلام كعدو"."
"على المسلم الذي يكتب عن العالم الإسلامي، أن يضع نفسه في مكان غير المسلم، خاصة الأوربي المسيحي، ليس فقط ليكون موضوعيًا، ولكن أيضًا ليستوعب وجهة نظر الآخرين"الآخر". أسوأ دعاية وأكبر للإسلام هي الإسلام السياسي بالمعنى الأصولي". الإسلام السياسي إذن نوعان، كما يمكن تصنيفه:
1 ـ الإسلام الحميد ـ تحرير فلسطين أساسا + تنمية وتطوير العالم الإسلامي.
2 ـ الإسلام السياسي الخبيث ـ الثيوقراطية والدولة الدينية.
3 ـ الغرب يعتبر العالم الإسلامي عدوه الجديد: