فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 120

ونحن نتقدم لله ـ العلي القدير ـ بالشكر والثناء، ثم للمؤلف والمترجم والناشر حمدان جعفر ـ رحمه الله ـ لحسن اختيارهم لهذا الكتاب ـ في هذا الوقت العصيب ـ وتوفيق الله لهم بإخراج الكتاب ليحق الله به الحق، ويبطل الباطل، ولو كره الكافرون.

نظرًا لخطورة الكتاب، فإن الصهيونية العالمية حاربت كل من تعاون في نشر الكتاب، أو تأييده. فهذا هو الأب"بيير"الفرنسي صاحب الشعبية الجارفة في فرنسا يؤيد كل ما جاء في هذا الكتاب اقرأ الأهرام في 18/ 6/1996، فهددت الصهيونية العالمية الأب بيير وأخذت منه تعهدًا بأنه غير مؤيد لهذا الكتاب. اقرأ الأهرام يوم الثلاثاء 23/ 7/1996. ثم لم تكتف الصهيونية العالمية بذلك بل هددت صاحب المكتبة (جورج بوسكاسيد نسيبكو) ، الذي عرض هذا الكتاب في مكتبته القريبة من جامعة السربون بفرنسا، اقرأ جريدة الأهرام 30/ 7/1996. ولم تكتف اليهودية العالمية، أو الصهيونية العالمية متحالفة مع الصليبية العالمية، بل قدموا المؤلف"جارودي"للمحاكمة أمام محكمة فرنسية وأصدرت عليه حكمًا بغرامة مالية بحجة معاداته للسامية وتشكيكه فيما زعم أنها محارق نازية ضد اليهود في ألمانيا.

الفصل الثالث ملف إسرائيل: دراسة للصهيونية السياسية

أ ـ الكتاب الأول:

(ملف إسرائيل: دراسة للصهيونية السياسية)

في هذا الكتاب: يقدم جارودي الدليل على أن الغزوة الإستعمارية للعالم الإسلامي تنطلق من عقيدة اليهود.

وأن هذه الغزوة تهدف إلى إقامة دولة يهودية تمتد من النيل إلى الفرات، وتعتبر سيناء جزءًا من هذه الدولة.

ـ وأن هذه الغزوة تعتبر إبادة وتشريد شعوب المنطقة العربية عقيدة توراتية.

ـ تحت عنوان (إسرائيل التوراتية) كتب جارودي.

سبق"لابن جوريون"عام 1937 أن رسم حدود إسرائيل استنادًا إلى نصوص توراتية،

وفي رأيه أن تضم أرض إسرائيل خمس مناطق هي: جنوب لبنان ـ حتى الليطاني ـ يسمى هذا الجزء: شمال إسرائيل الغربي، وجنوب سوريا عبر الأردن ـ وهو ما يطلق عليه اليوم شرق الأردن، وفلسطين وسوريا، وتمر الحدود الشمالية بخط عرض مدينة حمص بسورياـ التي قال عنها: إنها مدينة حماة ـ التي ورد ذكرها في (سفر العدد 34/ 8. 2. 1) على أنها الحد الشمالي لكنعان. وهناك صهيونيون آخرون من غلاة"التوراتيين"يقولون: إن حماة التي وردت في التوراة هي مدينة حلب، بل هناك آخرون يدعون أنها في تركيا!

وفي عام 1956 صرح"بن جوريون"في الكنيست بأن سيناء جزء من"مملكة داود وسليمان"بل إن حدود الوعد اتسعت:"من النهر الكبير الفرات إلى نهر مصر" (سفرالعدد 34/ 5. 4) ولكن إلى أي فرع من فروع النيل؟

يقول بعضهم: إنه وادي العريش، ويقول آخرون: إنه النيل ذاته"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت