* ظل"سعد الدين وهبة"مصرًا على الخط الصحيح، وكانت مقالاته في الأهرام دروسًا حقيقية في الوطنية.
فالصراع بين العرب وإسرائيل، لتتوسع، وهدفها النهائي أن يكون العرب جميعًا مجرد رعايا في الدولة العبرية الكبرى"من النيل إلى الفرات".
هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها بعض الحكام العرب. . . يضحكون على أنفسهم، وعلى شعوبهم. بعض الحكام العرب حريصون على الاستسلام لإسرائيل بأي ثمن!! لأنهم يربطون السلام ببقائهم في السلطة، وهم يخافون الحرب؟ لأن الحرب تقتلع عروشهم.
ـ هذا ما كان"سعد الدين وهبة"يكشفه في مقالاته، وكان ما يكتبه مؤثرًا لدرجة أن الخارجية الإسرائيلية اعترضت عليه مرارًا"."
لكن الشيخ الشجاع لم يهتز. . . .
ـ وآخر ما قال"عندما يصل بنا الهوان أن نركع أمام عدونا، ونتوسل إليه أن يرفسنا بقدمه. . ويتركنا نعيش. . عندئذ لا تستحق الحياة أن تُعاش".
إن إسرائيل احتفلت برحيل"سعد الدين وهبة"، في حديقة بالقدس الغربية: " شهدت القدس الغربية يوم الثلاثاء الماضي حفلًا أقامه عدد من السينمائيين الإسرائيليين، ابتهاجًا برحيل الكاتب"سعد الدين وهبة"أحد أهم صقور معارضي التطبيع مع إسرائيل ".
* تضمن الاحتفال كلمات لعدد من المخرجين والكتاب اليهود، أعربوا خلالها عن تمنياتهم باللحاق بمهرجان القاهرة السينمائي، بعد رحيل الرجل الذي كات يمثل حائط صد لأي محاولة تسلل إسرائيلية. . . من بين الذين عبروا عن سعادتهم برحيل"سعد الدين وهبة""المخرج باحومي حنا"والكاتبة"ليناسا موصي"بالإضافة لبعض الممثلين الإسرائيليين،. واتفق الحاضرون على إشهار جمعية جديدة بعنوان (أعداء الحرب) .
وتهدف إلى التنديد بالمثقفين العرب، الرافضين للتطبيع مع المثقفين والفنانين الإسرائيليين، دعا المشاركون في احتفال القدس الغربية"فاروق حسنى"ـ وزير الثقافة ـ للعمل على اشتراك إسرائيل في مهرجان القاهرة السينمائي، وفتح صفحة جديدة مع الفنانين الإسرائيليين بعد سنوات القطيعة التي فشلت خلالها الحكومة الإسرائيلية في عرض أفلامها بالمهرجان.
* كما دعا الحاضرون وزير الثقافة لإصدار أوامر لدور العرض المملوكة للدولة، لفتح أبوابها أمام الأفلام الإسرائيلية والأمريكية التي يشارك في تنفيذها إسرائيليون لعرضها على الجمهور المصري. . .
مقالة صحفية للدكتور/ مصطفى محمود نشرت بجريدة الأهرام صباح يوم 28 مارس
وتحت هذا العنوان قال الدكتور"مصطفي محمود":"واضح أن أمريكا تريد أن تنفرد بالقرار في شؤون العالم، وتريد أن تطلق يدها في التركة الاستعمارية التي خلفتها بريطانيا في الشرق"