ترتعد وترتجف من رب الجنود وهو يهزها. . .) ولكن {واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21] .
ملحوظة:"هذه الآية ما زالت منقوشة على جدران المساجد في الأندلس"!!
/ سابعًا: الحل النهائي لمشكلة مصر
"يرى اليهود أن تدمير مصر بثقلها السكاني هو الحل النهائي لأي مواجهة عسكرية مستقبلية مع مصر، إذ إن اليهود يدركون أن انتهاكهم لاتفاقية كامب ديفيد وتدميرهم للمسجد الأقصى، لابد وأن يدفع بالمصريين لخوض حرب أخرى ضد إسرائيل إن عاجلًا أو آجلًا، ولا ينسى اليهود أن العدو التقليدي له في مواجهتهم العسكرية في الأعوام 1956،. 1967،1973 هي مصر العربية المسلمة، ويبدو أن حصار ليبيا وما يخطط لها، وعزل السودان عن بقية العالم العربي، والسعى لاستمرار العلاقات السيئة بين السودان والمملكة العربية السعودية، والسودان ومصر إنما هي إطار ما يُخطط لمصر والعالم العربي بأكمله"انتهي كلام"محمد عبد المعطي".
تعقيب:
هذا هو المقال الذي نُشر نَصًّا في مجلة"عرب تايمز"والذي راح ضحيته كاتب هذا المقال لأنه أراد أن ينبه الأمة إلى الأخطار المحدقة بالأمة، وما يدبره أعداء الإسلام للأمة الإسلامية، بل إن رئيس التحرير الذي نشر في عهده هذا المقال قد أقيل من منصبه، وهذا المقال يعتبر تنبيهًا لأخطار محدقة وقى الله مصر والعالم الإسلامي شرها.
يقول رب العالمين: {ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] .
ولكن في نفس الوقت يقول رب العالمين: {وكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ ولِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ} [الأنعام: 55] . ويقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} [النساء: 71] .
وهو عبارة عن ثلاثة محاور:
/ المحور الأول
/ إسرائيل تستعد للحرب
من خلال كتاب"السلام المستحيل"للأستاذ سعد الدين وهبة كانت عدة عناوين رئيسية منها:
ـ مازال العرب على يقين كامل بالغدر الإسرائيلي.
ـ هل يتصور الأمريكان أن الشعوب العربية كم مهمل يجوز التلاعب به؟
ـ الحاجز النفسي سقط فقط عن الذين يتحدثون عن ذلك.
ـ رابين عندما تحدث عن حرب شاملة كان يعني ما يقول. . ففي يده آلة حرب قادرة على الإحاطة بكل دول الشرق الأوسط.