التلفاز الفرنسي ليقول:"إن إسرائيل ستبدأ قريبًا جدًا في إقامة الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى، الذي تستطيع إسرائيل تصديعه باستخدام"التقنية الحديثة"."
"صرح"إسحاق شامير"رئيس وزراء إسرائيل في نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 1990 أن المهاجرين الجدد يتوجهون للتوطن بالضفة الغربية وقطاع غزة، اللتين قال عنهما: إنهما جزء من إسرائيل، وعلق على مذبحة"القدس"بأن الوقت قد حان كي تمتد حدود إسرائيل في هذه المرحلة ـ من البحر إلى النهر ـ ثم عاد تحت ضغوط الاستنكار ليصرح أن ما قاله كان"مجرد أحلام"!!"
صرح الرئيس الإسرائيلي"حاييم هرتزوغ"في الثالث عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1995، ولأول مرة أن إسرائيل تمتلك سلاحًا نوويًا، وقد كرر إسحاق رابين وزير الدفاع الإسرائيلي هذا الإعلان في محاضرة ألقاها في جامعة"حيفا"ضمن ندوة أقيمت في الأسبوع الأول من حزيران (يونيو) عام 1991، أن بلاده تمتلك أسلحة نووية، وأسلحة دمار شاملة قادرة على إبادة أي دولة، وأنه يتعين على جيش الدفاع الإسرائيلي أن يظل هجوميًا بكل ما في الكلمة من معنى، وأنه قادر على بقاء القوات الإسرائيلية الأقوى والأفضل تسليحًا بالمنطقة"."
"وعلى الرغم من إنكار"رابين"بعض ما جاء في محاضرته، فإن، بول وولفوتيز"وكيل وزارة الدفاع الأمريكية، صرح في مؤتمر صحفي أن إسرائيل لن تتخلى عن احتكارها للسلاح النووى. .، وأن الولايات المتحدة تحثها على توقيع المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية"."
وجدير بالذكر أن توقيع هذه المعاهدة لا يمنع الدولة التي أنتجت هذه الأسلحة بالفعل من استمرار الاحتفاظ بما سبق أن أنتجته"."
وواصل فوزي طايل حديثه عن:
"تعتنق إسرائيل مبدأ"دفع الحدود إلى الأمام"، وذلك استنادًا إلى"معيار القوة المتقدمة"The advanced power ومفاده أن القوة التي لا تتقدم فلابد أن تتقهقر، وأن الدولة التي لا تنمو من كل النواحي (بشريًا وجغرافيًا وعسكريًا) تنهار تدريجيا، لهذا فهي تخوض جولة كل عقد من الزمان، وتصاحب هذه الجولة عملية طرد تدريجى للسكان، واستيلاء على الأراضي، انطلاقًا من فكرة أن أرض"إسرائيل الكبرى"لابد من أن تخلص لليهود وحدهم، فهي لا تتسع لحضارتين أو لعقيدتين دينيتين، لا يمكن قيام تصالح بينهما ـ كالإسلام واليهودية ـ وأن حل هذه المشكلة لا يكون إلا بالوسائل العسكرية على حد تعبير يوسف أولمرت".
"إن المبرر الوحيد لقيام دولة إسرائيل، ولدعوة المهاجرين إلى الهجرة إليها، بل والمبرر الوحيد للفكرة الصهيونية ذاتها، هو إقامة"إسرائيل الكبرى"من النيل إلى الفرات، وبناء"الهيكل"الذي لا يتصورون إقامته إلا على أنقاض المسجد الأقصى. وهذه أمور تستدعي بالضرورة استخدام القوة المسلحة كلما سنحت الفرصة".
خططت إسرائيل لاستقبال قرابة مليون ونصف مهاجر (حوالي ثلث عدد سكانها حاليًا) حتى عام 1995، وهؤلاء يحتاجون إلى أرض للاستيطان وللزراعة، ويحتاجون إلى المزيد من المياه، إذ تحصل إسرائيل على 90% من المياه المتجددة ولا تترك لجيرانها سوى 10 % فقط، مع