فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 120

وإذا صدقت نبوءة"هرمجدون"فسيكون فيها خرابهم وفناؤهم وخزيهم، قبل أن تكون خرابًا للدنيا، وستكون نصرًا للمسلمين وارتفاعًا لرايتهم.

والكتب السماوية كلها تتحدث عن قتال الأمم مع يهود. . . والتوراة أكثرها حديثًا عن الدم.

فلماذا يكذبون علينا، ويتحدثون عن السلام. . . بينما يكدسون الأسلحة في ترساناتهم. . . ولماذا جعلوا من الكذب والغدر كل حياتهم؟!!.

انتهي كلام الكاتب.

تحت هذا العنوان كتب الأستاذ"أحمد بهجت":"قام المجتمع الأمريكي على أكتاف مجموعة من المهاجرين الرواد الذين اتجهوا للعالم الجديد، وهو عالم كان يعيش فيه الهنود الحمر."

وبدأ الصراع بين المهاجرين والهنود الحمر، وهو صراع اتسم بالعنف وكانت محصلته النهائية هي إبادة الهنود الحمر واحتلال المهاجرين الأرض، لهذا السبب، تغوص جذور العنف في المجتمع الأمريكي حتى القاع، وقد عبرت أفلام الغرب في السينما الأمريكية عن هذا العنف، ورسمت صورة للبطل عند الكاوبوى، وكانت البطولة تعقد لواءها لمن يسحب مسدسه أسرع، ولمن يقتل عددًا أكبر من الضحايا دون أي يهتز له جفن،. أو بدم بارد كما يقول المصطلح الأمريكي.

ويمكن القول باختصار أن العنف قد صار أفضل حل لمشكلات الحياة وتحدياتها.

ويبيح الدستور الأمريكي لكل مواطن أمريكي أن يحمل السلاح، وليست هناك أي عقبات في شراء السلاح، أو ترخيصه، وتنتشر محلات بيع السلاح مثل محلات السوبر ماركت.

ويمكن القول إن ظاهرة العنف تزايدت في السنوات الأخيرة، وصارت تهدد المجتمع في أساسه.

وتلعب السينما والتليفزيون في أمريكا دورًا مهمًا في الترويج للعنف، فإن قسما مُهمًا من أفلام السينما يختار قصصًا دامية تبدأ بيد مجهولة تطلق الرصاص، وتنتهي بحرائق وانفجارات ودم ومفاجآت.

وهذه الأفلام تختار العنف ضمانًا لانتشارها وتروجيها، ولهذه الأفلام جمهورها من الأطفال والشباب الكبار، الذين يتعاطفون في كثير من الأحيان مع المجرم ضد رجل القانون.

ويتأثر الشباب والأطفال بأفلام العنف تأثيرًا لا يستطيعون التنبؤ بآثاره السيئة، وإن كانت هذه الآثار تظهر ذات يوم في أطفال يطلقون النار عشوائيًا على بنات في مدرسة، أو شباب يقتحمون بنكًا لسرقته، فإذا سئلوا في التحقيق، من الذي أوحى إليهم بهذه الفكرة التعيسة؟! قالوا شهدنا فيلمًا عن سرقة بنك، ونفذنا سيناريو الفيلم ولكن في الحياة الواقعية. . نحن أمام مشكلة تبدو بلا حل قريب، خاصة بعد انفتاح السموات ووجود أقمار صناعية، وعدم قدرة أحد على رقابة هذا الفن الرديء أو منعه.

/ الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت