النظام العالمي الجديد"ليس جديدًا، وليس نظامًا، لا هو نظام، ولا هو جديد"لأن قبله وجد نظام واثنان وعشرة، فلكل عصر توازن قواه، وهذا التوازن هو بعينه النظام العالمي أو الدولي السائد أو القائم، كان هتلر يريد نظامًا عالميًا جديدًا كان هذا مشروعه، وكذلك اليابان. . . إلخ، وقبل ذلك وحتى لنابليون نظامه العالمي الجديد، الذي هدفه وراثة النظام البريطاني الجديد. . . إلخ"."
إذن، ليس النظام العالمي الجديد الذي دعا إليه مجرم الحرب والسلم"بوش"إلا ادعاء كاذبًا إجراميًا لفرض سلامة الأمريكي PAX AMERICANA أما أنه ليس بنظام، فكل توازن يسمى بالنظام العالمي، إن هو إلا كتوازن القشرة الأرضية على باطنها.
"ولذا فكل نظام عالمي هو كيان هلامي ديناميكي متغير ببطء أو بسرعة، فهو إذن نظام ولا نظام في آن واحد، وأنت تستطيع أن تتحدث عنه كنظام فعلًا، ولك أن تنكره أيضا، فأي نظام عالمي ليس قفصًا حديدًا صارمًا".
"بعض العرب ـ اللوبي الأمريكي في العالم العربي يتحمس للنظام العالمى الجديد المزعوم ـ الأمريكي وهو كما قلنا ليس نظامًا ولا جديدًا! هذا هو ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، فأولًا: هو فوضى، أو بالأحرى فرض لا نظام، من جانب القوة المتغطرسة السائدة مرحليًا. أما الآن، فهو"وهم بوش المجرم"، مجرم الحرب والسلم، حلم لن يتحقق، بل تحطم فعلًا، حتى في عقل صاحبه المخبول، وسقط معه إلى سلة مهملات التاريخ والسياسة."
وليست أمريكا زعيمة العالم"العربي"وحده، والنظام العالمي الجديد لا يوجد في عقل العالم، وإنما في"فراغ"عقل العالم العربي فقط، ولربما لو لم يوجد، لأوجده العرب"اهـ."
تعليق:
هذه لمحات من مذكرات أحد علماء الأمه أ. د. جمال حمدان شخّص فيها أمراض العالم ومنها الإسلامي، وشخص لها الدواء.
ولعلك أيها القارئ الكريم أدركت لماذا اختفي هذا العالم على النحو الذي نشر عنه؟ فمن المسؤول عن هذا؟ وهل آن الأوان كي تنتفع الأمة بفكره ـ رحمه الله تعالى ـ في مواجهة تحديات العصر؟؟
من خلال كتابه
"الشخصية اليهودية، من خلال القرآن الكريم"
(تاريخ ـ وسمات ـ ومصير)
"الشخصية اليهودية من خلال القرآن الكريم"
تاريخ. . وسمات. . و مصير