أ ـ الحروب بين الدول الإسلامية:
ليبيا X تشاد ـ العراق Xإيران.
العراق Xالكويت (+ السعودية والخليج ومصر وسوريا) .
الجزائر X المغرب (الصحراء الغربية) .
ب ـ الحروب الأهلية الداخلية:
أفغانستان ـ نيجيريا ـ لبنان ـ قبرص ـ الفلبين (المورو) ـ سرى لانكا (التاميل المسلمين) ـ الصومال.
ج ـ حروب الأقليات الإسلامية:
بورما (أراكان) ـ إريتريا.
د ـ حروب الدول غير الإسلامية ضد الإسلامية:
الهند Xالباكستان ـ الصرب Xالبوسنة والهرسك و X"كوسوفا".
إسرا ئيل X فلسطين ـ مصرـ الأردن ـ سوريا ـ لبنان.
المفارقة المفجعة حقًا أن الإسلام الذي يصلح لكل زمان ومكان، لم يعد له مكانًا بالكاد في هذا الزمان! فخارج العالم الإسلامي، الإسلام والمسلمون مطاردون مضطهدون شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، في آسيا البوذية، وأوربا المسيحية، في إفريقيا السوداء، من سائر الأديان كما من الأديان أو اللا أديان الأرضية.
غريب جدًا: وفي آسيا، الديانات غير السماوية تضطهد الإسلام والمسلمين في كل مكان الهند الهندوكية، بورما البوذية، الصين. . . إلخ.
ولكن في كل الحالات، فإنهم لا يضطهدون بعضهم البعض، ليس بينهم مشاكل طائفية فلا الهندوس يضطهدون، أو العكمس، ولا الشنتو يضطهدون الهندوس أو. . إلخ!"."
"لا يريد العرب والمسلمون أن يدركوا أن هناك ثنائية أبدية في الصراع الأبدي الديني في هذا العالم، إنها"ثثائية الثنائية": صراع ـ ديني أبدي بين طرفين كل منهما ذو طرفين: الإسلام + العرب ضد المسيحية + اليهود."
لا يريد العرب والمسلمون أن يفهموا أن الغرب والأوربيين ينظرون إلى اليهود كجزء منهم سواء جنسيًا أو دينيًا (+ حضاريا أيضًا) ، إلا أنه جزء صغير مشاغب، كالابن الضال Prodigal son الذي سيعود في النهاية إلى العائلة، مهما فعل فهو مغفور له، والعائلة معه إلى النهاية. جنسيًا، اليهود أوربيون (كذلك حضاريًا) دينيًا هم طائفة ناشز من المسيحية وخوارج أو متخلفون عن الديانة الأم أو الحق. . . إلخ.