والتجويع والإبادة، وتُدَمّر خلال هذه الأحداث المصانع والمحلات التجارية والفنادق والكباري والمراكز الثقافية والترفيهية.
أ ـ"إن المتابع لأحداث أثيوبيا والصومال، يدرك أن أحد أهداف تفتيت أثيوبيا والصومال هو السيطرة الإسرائيلية على البلدين، وتدمير جيشيهما، ولا سيما الجيش الصومالي الذي مولته الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة لمواجهة المد الشيوعي في القرن الأفريقي، ولا شك أن الدور الذي قام به"هيرمان كوهين الأمريكي الذي شغل مركز وكيل وزارة الخارجية الإفريقية وبطرس غالي"الذي كان في تلك الفترة وزير الدولة المصرية للشؤون الخارجية، وبصفة خاصة المسؤول عن الشؤون الإفريقية وهو تفتيت البلدين وتدمير الحبشة والصومال، وكلاهما يشكل فيهما المسلمون الأغلبية، فباستثناء القيادات العليا في المراكز القيادية في أثيوبيا فإن أغلبية الجنود من المسلمين."
ب ـ من المحتمل تدخل قوات أجنبية إسرائيلية وغيرها لضرب الأهداف العسكرية والجيش المصري في مصر، على غرار حرب 67، مع محاولة السيطرة على بعض القواعد العسكرية من قبل القوات القبطية والمساندة لها.
ج ـ إن من المتوقع أن تفجر عن طريق الأعمال التخريبية التي يقوم بها عملاء إسرائيل العديد من مستودعات الأسلحة في مصر، كما أن مئات الآلاف من الجنود سيواجهون حصارًا شديدًا سيؤدي إلى تجويعهم مع بقية الشعب المصري على غرار ما هو حاصل الآن في البوسنة والهرسك والصومال وأثيوبيا.
د ـ إن إسرائيل ستتحرك في بداية الأحداث نحو سيناء، ثم تدخل لتحتل الإسماعيلية (لأهميتها لأمن إسرائيل المائي، وتنفيذ مشروع بتأمين الماء) وتحتل السويس بحجة تأمين المياه الإقليمية الدولية.
هـ ـ سينقسم الجيش المصري على نفسه مع مرور الزمن، وسيهرب الكثير من الجنود ومنهم من سيتم تجنيده عن طريق العصابات، ومنهم من سيشكل ميليشيات تحت إشراف أجهزة أجنبية ومنهم من سينضم إلى تنظيمات شعبية ودينية وقومية.
/ مصر في التوراة
إن سيناريو ما يحدث في مصر كتبه اليهود في التوراة منذ ألاف السنين، ويمكن أن تنظر إلى ما يأمل الإسرائيليون في أن يكون عليه سيناريو الحرب الأهلية في مصر: ورد في التوراة في الإصحاح 19/ 3 ـ 17 من سفر أشعياء النبي النبوءة التالية (أهيج مصريين على مصريين فيحاوب كل واحد أخاه، وكل واحد صاحبه، مدينة مدينة، ومملكة مملكة، وتهراق روح مصر داخلها، وتضيع مشورتها فيسأل كل واحد العارفين والتوابع والجن، وأغلق على المصريين في يد حاكم قاسي فيتسلط عليهم، ويجف الحياة من البحر ويجف النهر وتنتن الأنهار، وتضعف السواقي ويتلف الزرع وتجف الرياض والحقول. . والصيادون لا يجدون صيدًا وكل من يلقي بشص إلى النيل ينوح.، ويكتب كل عامل بالأجرة، أين ذهبت حكمة فرعون، وماذا قضى رب الجنود على مصر، لقد ألقى الرب عليها روحًا شريرة أوقعت مصر في ضلال وأضلت أبناءها، فإذا هم يترنحون كالسكران في قيئه فلا يكون لمصر عمل. في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء،