محاولة إسقاط النظام المصري، وهناك العديد من المؤشرات منها ما يلي:
أ ـ الفجوة الكبيرة بين الشعب والحكومة، لعوامل كثيرة ومتعددة (اقتصادية واجتماعية ودينية وسياسية) .
ب ـ الفجوة الكبيرة بين الحكومة والمعارضة.
ج ـ الفجوة الكبيرة بين المسلمين والأقباط، والسعي لازديادها عن طريق الصهيونية المسيحية العالمية وإسرائيل.
د ـ الفجوة الكبيرة بين المسلمين المتدينين والعلمانيين المسلمين والسعي لإشعالها، ومحاولة وضعهم في صف مع الأقباط.
هـ ـ التدهور الاقتصادي الرهيب في مصر، والسياسات المالية التي تزيد من تذمر الشعب، مثل رفع أسعار البنزين والكهرباء وتوقيع المزيد من هذه الضرائب غير المبارة.
و ـ الحملات الصحفية المكثفة التي تشكو من تفجر الأوضاع الداخلية في مصر، وتحذر من الأنظمة الجديدة التي تطبقها الحكومة المصرية، مثل مكافحة الإرهاب، ومثل أسلوب الجهات الأمنية في تعذيب الكثير من المتهمين.
ز ـ الحملات الإعلامية في الإعلام الغربي (وبعض وسائل الإعلام الغربية الصادرة في فرنسا وبريطانيا) والتي تروج لاضطهاد الحكومة المصرية للأقباط.
ب ـ تدهور العلاقات المصرية مع جيرانها، وبصفة خاصة السودان وليبيا.
/ خامسًا: السيناريو المتوقع لمصر
1 ـ افتعال حادثة كبيرة، بموجبها تندلع الفتنة بين الأقباط والمسلمين، ويكون لإسرائيل الدور الكبير في إشعالها، عن طريق القيام بمذابح ضد مجموعة من الأقباط أو العكس، فيستمر العنف ويزداد نتيجة رد فعل المواطنين من الجانبين، وتستمر شبكات التجسس الإسرائيلية في إشعال الفتيل، وحرق المساجد والكنائس، وتدمير المكتبات والمناطق ذات الأهمية التاريخية التي هي مصدر اعتزاز المصريين.
2 ـ توجه الكنيسة في مصر نداء لطلب التدخل لحماية الأقباط من المذابح.
3 ـ تتخذ الأمم المتحدة قرارًا في مجلس الأمن تحت نفوذ رئيسها، وتشكل قوات دولية إيطالية وفرنسية وألمانية وربما أمريكية لمكافحة الإرهابيين في مصر.
4 ـ يتم تحصين الأقباط ونقلهم إلى مناطق آمنة، في الوقت الذي يفر الآلاف من المسلمين من مناطق الأقباط خوفًا من الانتقام.
5 ـ يتبلور في الأشهر التالية لبداية الحرب الأهلية نموذج مصري جديد على غرار نموذج لبنان والبوسنة، فيما يتعلق بدعم التيار القبطي من العالم، وحين تواجه الأغلبية المسلمة الحصار