1492، والآن المسلمون يُبادون ويخرجون من شرق أوروبا (البوسنة والهرسك) في عام 1992، بعد أن مكثوا أيضًا 500 عام.
4 ـ ازدياد الجماعات المتطرفة المسيحية (هناك 14 مجموعة مسلحة) ، وارتفاع الأصوات الداعية إلى إخرج العرب من مصر؟ لأنه على حد قول بعضهم،"مصر وطن الأقباط، وإن المسلمين المستعمرين جاؤوا من الجزيرة العربية، وينبغي أن يُطردوا إليها، إن كل هذه الأصوات الداعية إلى الفتنة، والتي تجد الدعم والتأييد من الصهيونيين في إسرائيل، والحركة الصهيونية المسيحية في مصر تنتظر الظروف المناسبة لإشعال (بوسنة وهرسك) في مصر، تُدمر فيها البلاد، يُباد فيها المسلمون، على أن يخرج الأقباط بدولة تشمل الإسكندرية ومناطق مثل أسيوط والفيوم وجزء من القاهرة، وخلق دولة نوبية، وتلقي اعترافًا فوريًا من فرنسا وإيطاليا وألمانيا (وكلها دول تتعاطف مع إسرائيل) يسعى لانتزاعه الأمين العام للأمم المتحدة"!!.
5 ـ"إن هناك مؤشرات قوية على أن الأقباط أنفسهم يستعجلون الأحداث"، حيث قبض على العديد من الأقباط الذين قاموا بإحراق منازلهم وسياراتهم واتهام المتطرفين المسلمين"!!"
(كل هذه الأعمال تطرقت لها وسائل الإعلام العربية والمصرية)
أ ـ نشر المخدرات وإرسال الجواسيس.
ب ـ نشر الإيدز والدعارة.
ج ــ تسريب الأسلحة واجتذاب العملاء، لتسخيرهم للأعمال التخريبية بمعرفتهم أو التغرير بهم.
د ـ القيام باغتيالات وأعمال إرهابية بالمتدينين بمصر.
هـ ـ البطالة وتتمثل في عودة الملايين من العاملين في الدول العربية إلى مصر، لظروف سياسية وتسريح أكثر من نصف مليون عامل بناء على طلب البنك الدولي.
و ـ تشجيع الحركات الباطنية مثل الشيعة والفاطمية والبهرة في مصر"!!"
ثالثًا: ورقة الأصوليين والجماعات الإسلامية:
تلعب إسرائيل هذه الورقة لتحقيق هدفين:
أولهما: ضرب الحكومة المصرية في الشعب ذي الغالبية المسلمة.
ثانيهما: ضرب الأقباط مع المسلمين، وضرب المسلمين مع الأقباط، والواقع أن الخطر الأصولي يبالغ كثيرًا في تحديد حجمه، فهو لا يلقى أي مساندة خارجية على عكس الأقباط، كما أن الجماعات المتطرفة هي حركات طفيلية وبعضها قد تحركه جهات خارجية، ولهذا فهو مصدر للقلاقل ولكن ليس له إمكانية لتغيير النظام القائم والحلول مكانه، وأما الحركات ذات الخبرة الكبيرة كالإخوان المسلمين، فإنها تعلم من خلال تجاربها الماضية أن تهديدها للنظام المصري القائم في ظل المستجدات الحديثة سيؤدي إلى كارثة تلحق بها كحركة، وبمصر كدولة عربية مسلمة.