فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 120

"هذه الخصائص الجديدة تفرض أسلوبًا جديدًا في التعامل، وهو ما يعلن عنه صراحة الخبير الأمريكي السابق ذكره، ولكن لابد لذلك من اكتشاف دقيق لهذه الخصائص وتحديدها كمًا وكيفًا، وهنا تبدأ أهداف الأبحاث تبرز ظاهرة للعيان". وهنا يقول الأستاذ الدكتور حامد ربيع ـ رحمه الله ـ:"كم كنا نتمنى أن ننقل للقارئ كل ما تسرب من تقارير"ميشيل كلار"بهذا الخصوص الذي يصل به الأمر إلى تصور استخدام الأسلحة المزودة بالطاقة النووية"السلاح النووي للمسرح"، والتي يسميها خبراء الاستراتيجية: Armes Nucleaires de theatre ."

الهدف الثالث: الإعداد والمساهمة في عملية تجزئة مصر:

إن هذا بدوره في حاجة إلى المعلومات، إن هذا الهدف كما يشرح تفاصيله العالم الإسرائيلي"أوديد بنون"والذي كان أحد كبار موظفي السياسة في وزارة الخارجية الإسرائيلية فيقول: تجزئة مصر، تحويل كِيانها إلى وحدات جغرافية مستقلة، هذا هو الهدف السياسي الإسرائيلي خلال الثمانينيات. . . إذا تمت تجزئة مصر، فإن دولًا ـ كليبيا والسودان، بل دولًا ـ أخرى أكثر بعدًا لا يمكن أن تظل في صورتها الحالية.

وعندئذ سوف تكون لدينا دولة نصرانية في مصر العليا، ثم عدد معين من الدول الضعيفة لا تملك سوى قدرة محدودة، صهيونيًا عن الدولة المركزية الحالية، إن هذا هو التطور التاريخي المنطقي الذي نعرفه في الأمد البعيد، والذي أخره فقط اتفاقية السلام عام 1979"."

ثم تساءل الكاتب ـ رحمه الله ـ:"كيف استطاعت القيادات الإسرائيلية أن تجعل هذا المنطق يسيطر على الإدراك الأمريكي؟ وكيف أحالت هذا المنطق إلى قناعة بأن يتفق مع ذلك الذي سمي بالإجماع الاستراتيجي؟ وأين دور سياسة المعلومات هنا؟".

تحت عناوين رئيسية كتب المؤلف ـ رحمه الله ـ:

ـ (( هل يمكن أن يتحول شعب صُلب إلى طبقة من الجبناء؟ ) )

ـ (( مصر في الطريق إلى كامب ديفيد ) )

ـ (( تخريب مصر من الداخل ) )

ـ (( عزل مصر عن محيطها العربي ) )

ـ (( خلق شلل في وظيفة مصر الإقليمية ) )

ـ (( توريط بقية الدول العربية في كامب ديفيد، والحرص على تجزئتها وحصارها ) )

ـ (( البدء الجدي في إنشاء إسرائيل الكبرى ) )

ـ (( مبادئ سياسة الدول الكبرى في التعامل مع مصر، وتدور حول عناصر أساسية منها ) ).

ـ (( سيادة مفهوم التوتر والاضطراب في مصر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت