فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 120

ولكن متى ينجح المسلمون المعاصرون أحفاد الصحابة في تحقيق هذه الأمنية، بإزالة الكيان اليهودي والقضاء على إفسادهم الثاني؟ يجيب الكاتب على هذا بقوله:"عندما يعودون إلى إسلامهم، ويلتزمون عمليًا في حياتهم، ويكونون حقًا عبادًا لله أولى بأس شديد وسيفعلون ذلك بإذن الله".

"اليهود أشد الناس عداوة لنا، وأنهم لن يرضوا عنا إلا أن نتخلى عن ديننا وإسلامنا. الصراع بين المسلمين واليهود بدأ في أيام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بدأ منذ ولد صلى الله عليه وسلم واستشهد الكاتب بقصة (أبي ياسر القرظي) حينما قابل النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسأله أخوه حيى بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله، قال تعرفه بنعته وصفته؟ قال: نعم والله! قال: فماذا في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ما بقيت."

"ولقد تمثلت هذه العدواة اليهودية الحاقدة ضد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عدة حوادث، حاولوا فيها اغتياله: إما بإلقاء حجر عليه كما فعل يهود بني النضير، وبتأليب الأحزاب العربية المشتركة لمهاجمته في المدينة، وإما بوضع السم له في الشاة المشوية كما فعلت يهودية يوم خيبر، وختم الكاتب كلمته بقوله: كل اليهود يُجمعون على هدف واحد أسود وشعار حاقد، إنه حرب الإسلام والمسلمين، ومعاداتهم حتى الموت."

وتساءل الكاتب بعد ذلك عن موعد إغلاق ملف الصراع بين أمة الإسلام واليهود، فذكر الكاتب أن صراعنا مع اليهود سيبقى مفتوحًا، والحرب سجال بيننا وبينهم، وستخفق كل الجهود المبذولة لإقفال الملف قبل أوانه، أو مسالمة اليهود ومهادنتهم، وخير للذين يتهالكون على هذا الحل، ويغالبون قدر الله ومشيئته، ويضيعون الكثير من أعمار الأمة وطاقتها وأموالها وبنيها، خير لهؤلاء أن يكونوا ستارًا لقدرة الله، وأن يزيدوا الصراع مع اليهود حدة وعنفًا، وأن يُجندوا كل الطاقات والقدرات والإمكانيات في سبيل الله، وأن يسعوا ليكون على أيديهم الخير والفتح والتمكين، وليهتموا بما سيكتبه عنهم التاريخ،

ولقد قدم الكاتب حديثا لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يؤكد أن صراعنا مع اليهود دائم ومستمر وأننا سوف ننتصر عليهم بإذن الله قبل قيام الساعة. قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود". كما أشار الكاتب في هذا الفصل إلى الدليل على جبن اليهود في الحروب مع المسلمين، وأيضا عرض الكاتب لصفات المنافقين، عملاء اليهود من خلال القرآن الكريم!. ذكر أثناءها أنه لا يمالئ اليهود في أي زمان أو مكان إلا منافق معاد لله ولرسوله ولدينه ولأمته ولوطنه، واستشهد بقول الله تعالى: {بَشِّرِ المُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَذِينَ يَتَّخِذُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ} [النساء: 138 ـ 139]

وعرض الكاتب أيضًا في أثنائها لصفات الذين يهزمون اليهود.

عرض الكاتب لطريق النصر على اليهود، وحل القضية الفلسطينية، في ضوء الكتاب والسنة، ثم بين أن اعتماد الحل الإسلامي ليس تطوعًا ولا نافلة، بل واجب ديني وإسلامي وإيماني، وركز الكاتب على نقطتين أساسيتين وهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت