فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 120

وهذا الكتاب موضوع دراستنا يقع في 406 صفحة وهو مكون من: مقدمة وخمسة فصول وخاتمة.

في الفصل الأول: تحدث المؤلف عن بني إسرائيل واليهود في السياق القرآني.

وفي الفصل الثاني: تحدث المؤلف عن: خلاصة تاريخ اليهود من خلال القرآن الكريم.

وفي الفصل الثالث: بين الكاتب: سمات اليهود. . وأخلاقهم من خلال القرآن الكريم.

ففي ص 162 أثبت: أن اليهود كافرون، وأنهم حرّفوا التوراة، وامنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعض.

كما أورد الكاتب افتراءات اليهود على الله وملائكته وأنبيائه وقولهم: إن الله فقير وهم أغنياء، وأن يد الله مغلولة.

كما ذكر المؤلف حربهم لمحمد صلى الله عليه وسلم. وأنهم أول من كفر بالحق.

وفي الفصل الثالث: ذكر الكاتب خطوطًا مستقرة في النفسية اليهودية، كجزء من أخلاق اليهود: أنهم كاذبون، محرّفون، حاسدون، متحايلون، مراوغون، خائنون، ضالون مضلّون، تجار فجار، سفهاء، أذلاء، جبناء، بخلاء، حريصون على الحياة، ينقضون العهود والمواثيق، يسارعون في الإثم والعدوان، يكتمون الشهادة الحق، يفسدون في الأرض، ويصدون عن سبيل الله، وأنهم ملعونون من الله.

ـ وفي الفصل الرابع تحدث الكاتب عن الكيان اليهودي من خلال سورة آل عمران، والمائدة، والأعراف، والحشر.

قال تعالى: {َن يَضُرُّوكُمْ إلاَّ أَذًى وإن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنصَرُونَ} آل عمران: 111].

قال تعالى: {ُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إلاَّ بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وبَاءُوا بِغَضَبٍ} آل عمران: 112.]

وإفسادهم الأول في المدينة المنورة.

وكيف أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أزال إفسادهم الأول.

وذكر الكاتب إفسادهم الثاني المعاصر: قال تعالى: {ُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وبَنِينَ وجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} الإسراء: 6]

وأن المرشحين لإزالة هذا الإفساد الثاني وينقضون الكيان الصهيونى هم المسلمون.

قال تعالى: {َإذَا جَاءَ وعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وجُوهَكُمْ ولِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ولِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت