3 ـ ندوة بعنوان"الإسلام ينتشر بقوة في الغرب".
تحت هذا العنوان عرضت مجلة الوعي الإسلامي بالكويت في عددها 372 بتاريخ 1417 هـ ـ بقلم عبد الرحمن: أن الدكتور هوفمان قال:"لقد أمضيت 4 سنوات من عمرى مديرًا إعلاميا لحلف الأطلنطى، ورأيت كيف يخططون لإبادة الإسلام وتشويه صورته".
قراءة في فكر الدكتور/ مراد هوفمان
مستشار الحلف الأطلنطي وسفير ألمانيا
بالرباط سابقًا (( الإسلام ينتشر بقوة في الغرب ) )
تحت هذا العنوان نشرت مجلة الوعي الإسلامي على صفحاتها (60 ـ 63) نص الحوار الذي جرى مع الدكتور هوفمان على النحو التالي:
"استضافت وزارة الأوقاف المصرية السفير الألماني المسلم/ د. مراد هوفمان الذي أحدث إسلامه في الغرب دويا هائلًا ـ في ندوة مهمة حول مستقبل الإسلام في الغرب وسبل الحوار الصحيحة مع المسيحية."
وقد تحدث"هو فمان فأشار إلى أن الحضارة الغربية على وشك الانهيار"بعد أن هجر أهلها الكنائس، ولم تشبعهم المادة التي برعوا فيها روحيًا، وذكر أن الإسلام ينتشر بقوة في الغرب لدرجة أذهلت الغربيين أنفسهم، الأمر الذي أدى إلى أن تكون أكثر احتمالات المواجهات العسكرية لحلف شمال الأطلنطي، مستقبلًا ضد الإسلام، وتحدث هوفمان عن الصعوبات التي يواجهها الإسلام في الغرب ومنهج دعوة الغربيين الصحيح إليه، واختتم حديثه متفائلًا بمستقبل زاهر للإسلام"."
تصحيح صورة الإسلام (140) :
وكأن د. أسامة الغزالي حرب رئيس تحرير مجلة السياسة الدولة المصرية قد افتتح وأدار الندوة، حيث أشار إلى أن د. هوفمان يعد شخصية إسلامية غربية بارزة، ما زالت تثير جدلًا في الأوساط الغربية بعد أن ترك منصبه كمستشار إعلامي لحلف الأطلنطي، وكسفير سابق لألمانيا في الرباط. وانشغل وانهمك بنشر الإسلام وبتصحيح صورته لدى الغربيين، بل والمسلمين أنفسهم، مشيرًا إلى أن أبرز ما شجعه على ذلك ثقافته الغربية والإسلامية الكبيرة.""
(( الغرب يعيش محنة قاسية ) ):
"أوضح د/ مراد هوفمان في بداية حديثه أن الغرب يعيش محنة قاسية، بعد أن هجر الكنائس المسيحية التي غرقت في خلافات وصراعات مذهبية حول طبيعة السيد المسيح عليه السلام ـ طبيعة إلهية أو بشرية ـ واتجهوا نحو عبادة المادة، الأمر الذي قلل من تأثير الكنائس على حياتهم، وذكر هوفمان أن انهيار الكنائس في الغرب لايعنى أن فكرة الإيمان بالله على وشك الاختفاء، بل نلاحظ اليوم أن كبار علماء الغرب في الفيزياء والعلوم الاجتماعية، والحاصلين على جوائز نوبل العالمية، يعترفون أنهم مؤمنون بالله، ويحتاجون لمعرفته، وهو أمر كان نادر الحدوث سابقًا. وقال هوفمان إن الشعوب الغربية أصبحت موقنة ومؤمنة اليوم. إن الحضارة الغربية فشلت في إشباع احتياجاتهم الروحية وأدخلتهم في حروب طاحنة، أكلت منهم الكثير بشريًا"