فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 87

وهكذا، يبدو لنا أن محمد أنقار قد أعلن مشروعه المتعلق بالصورة السردية منذ كتابه الأول (قصص الأطفال بالمغرب) ، عندما استعمل مفهومي المكونات والسمات. وأكثر من هذا فقد تحدث عن الصورة القصصية، بالتركيز على الصورة الحكائية الشاعرية. وتحدث أيضا عن مفهوم الهيمنة ودوره المهم في عملية التصنيف والتوصيف والتجنيس والتحليل النقدي. كما استعمل مفاهيم إجرائية أخرى تعتمد عليها الصورة السردية بكثرة منها: مفهوم الامتداد، ومفهوم الإيقاع، ومفهوم الدرامية، ومفهوم الحركية، و مفهوما الجزئية والكلية، وصورة اللغة، وصورة المتلقي، والصورة الشاعرية الحالمة. دون أن ننسى اهتمامه بالمكونات السردية الأخرى، كالموضوع، والشخصية، والفضاء، والوصف، والمستويات السردية، واللغة، والأسلوب، والمنظور السردي ...

وخلاصة القول، يتبين لنا، مما سبق ذكره، أن محمد أنقار قد قارب مفهوم الصورة السردية في حقل أدب الأطفال بالمغرب، باستخدام آليتي المكونات والسمات، على أساس أن المكونات هي العناصر الجوهرية الثابتة التي تميز قصة طفلية عن قصة طفلية أخرى. في حين، إن السمات هي الخصائص المميزة لجنس أدبي طفلي ما، قد تكون حاضرة أو غائبة. ومن ثم، يتناول الباحث مفاهيم إجرائية كثيرة تستعمل في مبحث الصورة السردية الرحبة أو الموسعة، كمفهوم الهيمنة، ومفهوم الصورة، ومفهوم الامتداد، ومفهوم الدرامية، ومفهوم الإيقاع، ومفهوم الشاعرية، وغيرها من المفاهيم الأخرى التي يزخر بها كتابه القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت