عبد الناصر توفيق العطار.- القاهرة: النسر الذهبي للطباعة، 1423 هـ،
في عام 1392 هـ أنجز مجمع البحوث الإسلامية تقنينًا في المذهب الحنفي، وآخر في المذهب المالكي، وثالثًا في المذهب الشافعي، ورابعًا في المذهب الحنبلي، وكان من خطته وضع تقنين مختار من بين ذلك كله، ولكن ذلك لم يحدث، وجاء هذا الكتاب محاولة لوضع هذا التقنين المختار.
واستهدف المجمع بها أن يجد فيها المسؤولون عن التشريع والقضاء في البلاد الإسلامية المختلفة غنية عن اللجوء إلى التشريعات والقوانين الوضعية، وذكر الشيخ محمد عبد الرحمن بيصار أن الشريعة الإسلامية خاضت ميدان التجربة بنجاح مئات السنين، وواجهت بكل كفاية وثبات احتياجات سكان الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية الشرقية، وأثبتت علوها وتفوقها على نظمها القديمة.
وهذا الكتاب هو الجزء الأول، ويتناول البيوع والربا والمعاملات المصرفية.