فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 149

المستشفيات الإسلامية من العصر النبوي إلى العصر العثماني/ عبد الله عبد الرزاق السعيد، - عمَّان: دار الضياء، 1408 هـ، 320 ص.

كتاب رائع، بقلم طبيب متخصص، وشاعر، كاتب، باحث.

تحدث فيه عن نشأة البيمارستانات (المستشفيات) الإسلامية، وأنواعها، كمستشفيات المساجد، والسجون، ومستشفيات الأمراض العقلية أو دور المجانين، والمجاذم أو دور المجذومين أو دور الزمنى، والمستشفيات الخاصة، والثابتة، والميدانية العسكرية، والحربية أو العسكرية، والتخصصية والمحمولة أو المتنقلة، والمتنقلة بين القرى، ومحطات الإسعاف للأماكن العامة والمزدحمة، والمستشفيات التي تصاحب الحكام في تنقلاتهم، ثم التعليمية.

ثم تحدث عن الوصف المعماري لهذه المستشفيات من حيث الموقع الجغرافي، والوصف الشكلي، وتوابع المستشفى ومنشأته.

وعن أقسامها السريرية والصيدلانية، والفنية الطبية، ثم عن نظامها الإداري والمالي، من ناظر ومحتسب وأوقاف ...

وخصص الفصول الباقية للحديث المستشفيات في كل عصر، ابتداءً من العصر النبوي الكريم إلى آخر القرن العاشر الهجري.

يقول المؤلف في مقدمته: قامت المستشفيات الإسلامية بتدريس العلوم الفقهية وقراءة القرآن جنبًا إلى جنب مع العلوم الطبيعية والصيدلانية، وكان من توابع المستشفيات الإسلامية مكتب لتعليم قراءة القرآن. وكان المؤذِّنونَ يؤذِّنون في السحَر قبل الفجر بساعتين، بصوت رخيم وأدعية دينية لتخفيف ضجر المرضى، ولتطمئن قلوبهم بذكر الله. وكان من توابع المستشفيات الإسلامية المساجد وقاعات لتدريس العلوم الفقهية، وأخرى للمؤرخين ليستمعوا للروايات والقصص في المستشفيات الإسلامية.

لقد كانت المستشفيات الإسلامية مثالية تشبه إلى حدٍّ بعيدٍ ما نراه في عصرنا هذا، وتفوقها في أنظمتها العلاجية، حيث كان يُقدمُ العلاج الممتاز بدون أجر أو مقابل للمرضى، وكذلك في أبنيتها الرحبة الواسعة التي كانت تُشيّد في أماكن صحية تختار بعد دقّة وتمحيص ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت