تأليف عبدالعزيز بن راشد السنيدي.- بريدة: المؤلف، 1420 هـ، 585 ص.
نَوَّهْت في كتابي"كتب هادفة"إلى معجم ما ألِّفَ عنِ المدينة المنورة، وهذا الكتاب الجديد فيما أُلِّف عن مكة المكرمة، ومعالمها، وأهلها، ومشاعرها المُقَدَّسة، ومناسباتها الدِّينية، في المجالات التاريخيَّة، والدِّينية، والسياسيَّة، والاقتصادية، والاجتماعيَّة، والعلميَّة، والفكريَّة، والأدبيَّة، والجغرافيَّة، وغيرها، منذ فجْر التاريخ حتى دخولها تحت الحكم السعودي عام 1343 هـ. (أما الفترة المُتَبَقِّية، فقد صدرتْ في كتابٍ مستقلٍّ، للمؤلف نفسه، بعنوان:"مكة في العهد السعودي"(1343 هـ - 1419 هـ) : بيليوجرافيا.- بريدة، نادي القصيم الأدبي، 1419 هـ). سواء كانت هذه الكتابات منَ الوثائق والسجلات الرَّسميَّة، أم الكُتُب، أم الرَّسائل العلميَّة، أم الأبحاث والمقالات والتقارير، أم الندوات والمحاضرات، أم غير ذلك.
وقد ضَمَّ بالإضافة إلى ذلك الكُتُبَ المعنيَّة بالفضائل والمناقِب، وكتب القبائل والأنساب، وكُتُب التَّراجِم والسِّيَر، وكُتُب الجغرافيا والمعالِم والرحلات، وكذلك ما كُتِب عن حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم في مكَّة خاصة، إضافة إلى ما كتب عن تاريخ الحج وحوادثه، وكتب المناسك إذا توفَّرت فيها معلومات تاريخيَّة أو حضارية مختلفة، فضلًا عن ذِكْر كُتُب أخرى تشريعيَّة وفقهيَّة ودينيَّة مُتنوِّعة تُعْنَى بمكة، وقد جعلَه المؤلِّف في أربعة أقسام:
-خصص القسم الأول: للكُتُب والوثائق على اختلاف أنواعها.
-والثاني: للرَّسائل الجامعيَّة المجازَة منَ الجامعات أو الكليات.
-والثالث: الأبحاث والمقالات والنَّدَوات والمحاضَرَات.
-والرابع: ما أُلِّفَ وكُتِب عن مكَّة بِلُغات غير عربية. [وأذكِّر هنا بكتاب MAKKAH AL - MUKARAMAH ABIBLIOGRAPHY؛ لزميلنا الأستاذ محمد أويس شودري، وهو ببيليوجرافيا عما كتب عن مكَّة المكرمة، أصدرتْه جامعة أم القرى، ويقع في 181 ص] .