فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 149

تأليف محمد بن عبد الباقي، المعروف بميرزا مخدوم، (ت 995 هـ) ؛ تحقيق: أحمد وأنس ابني سعيد مسفر القحطاني، (في رسالتي ماجستير) .- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1421 هـ.

تأتي أهمية هذا الكتاب من كون مؤلفه عايش تحول الفرس من السنة إلى الشيعة، وقد كانت له جهود واضحة في الدفاع عن السنة وأهلها، والقيام بمناظرة كثير من علماء الرافضة، وقد اعترف له مؤرخوهم بذلك.

كما أنه كان داعيًا إلى مذهب السنة في تلك البلاد، وقد تكللت جهوده بالنجاح؛ حين استطاع إقناع ابن سلطان العَجَم ببطلان مذهب أبيه، وقد تولى هذا الابن الحُكم بعد موت أبيه، فكان من أول أعماله أن قرَّب المؤلف وعلماءَ السنة من بلاطه، كما أنه قتل عددًا كبيرًا من الرافضة، ومَنَعَ سبَّ الشيخين، إلاَّ أن شيوخ الرافضة لم يعجبهم ذلك؛ فقتلوه، وسجنوا المؤلف بدعوى أنه من أهل السنة، إلاَّ أنه استطاع الهروب من السجن متَّجهًا إلى الدولة العثمانية؛ التي ولي فيها قضاءَ مكة، وألَّف في تلك المدة هذا الكتاب، الذي يعتبر مرجعًا تاريخيًا لعصر غامض؛ حُوِّل فيه كثير من بلاد السنة في فارس إلى بلاد شيعية، بواسطة سلاطين الدولة الصفوية، الذين ألزموا الناس باعتناق المذهب الشيعي.

وقد صوَّر المؤلف- بواقع الخبير المعايش- أحوال أهل السنة في فارس، وفضح الروافض، وبيَّن معتقداتهم الفاسدة، مع ذكر الأدلة على ذلك من كتبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت