فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 149

إعداد محمد بلو بن محمد يعقوب الخياط.- بيروت: مؤسسة الريان للنشر والتوزيع، 1427 هـ، 396 ص.- (أصله رسالة ماجستير) .

رسالة علمية قويمة في موضوع مطروح ومعايش، فيه أحكام فقهية دقيقة، مع ترتيب سليم، ومناقشة متكاملة.

ومن النتائج التي توصل إليها الباحث الكريم:

-حث الإسلام على العمل والكسب الشريف، وأن يعتز المسلم بكرامته، ولا يهين نفسه أو يذلها بذل المسألة، ومن العزة أن لا يسأل الناس شيئًا ولو قلًَّ.

-يختلف حكم السؤال باختلاف الأحوال؛ فقد يكون محرمًا، أو مباحًا، أو مكروهًا، أو واجبًا، أو مندوبًا.

-اتفق الفقهاء على أن أصل السؤال محرم، إلا أنه أبيح للضرورة والحاجة.

-جواز سؤال القرض، والعارية، واليسير الذي جرت به العادة؛ كشرب الماء، وشسع النعل، ولا يدخل ذلك في المسألة المذمومة.

-لا يجوز السؤال بوجه الله؛ إن كان في شيء من أمور الدنيا.

-تحريم سؤال القادر على العمل والاكتساب.

-سؤال الله تعالى هو المتعين والواجب؛ لأن في السؤال نوع ذلة وعبودية، ولا يليق بالمرء أن يبذلها إلا لله تعالى.

-من الآداب التي ينبغي على السائل المحتاج مراعاتها: أن يسأل الصالحين من الناس؛ لأنهم أقدر على قضاء الحاجة، ويعطون عن طيب نفس، ومن حلال، ولا يهتكون العرض، ولا يَمنُّون، وإن لم يجدوا ردوا السائل بالحسنى.

-يحرم الكذب في السؤال، ومن أخذ من الناس شيئًا وهو كاذب؛ فهو حرام وسحت، ولا يجوز إعطاء من تبين كذبه؛ لأن في ذلك إعانة له على باطله.

-يستحب مكافأة المحسن بالدعاء له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت