إعداد محمد بن عبد العزيز الحمود.- الرياض، جامعة الإمام، كلية الشريعة، 1419 هـ، 544 ورقة.- (رسالة دكتوراه) .
المقصود بالموالاة هنا"التتابع"، كما في موالاة الوضوء، وكما في قوله تعالى في كفارة القتل: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} [النساء:92] .
ويعرفه الفقهاء بأنه: المقاربة في الإتيان بالأقوال والأفعال.
وتأتي أهمية الموالاة في الفقه الإسلامي من أن الإخلال بها قد يؤثر في الاعتداد بالقول أو الفعل ..
وذكر الباحث أنه لا يوجد في كتب الفقه باب جامع لأحكام الموالاة؛ بل هي مسائل متفرقة، وأن تخصيص كتابه بهذا الموضوع يعدُّ رِيادة فيه.
ثم بحث بالتفصيل: الموالاة في العبادات، وفي المعاملات، وأحكام الأسرة، وفي العقوبات، والصيد، والذبائح، والأيمان.
ومما توصل إليه في الخاتمة قوله:
-تشترط الموالاة بين النية والطهارة، لكن يجوز الفصل اليسير.
-ضابط الموالاة بين غسل أعضاء الوضوء هو عدم الجفاف؛ وذلك بغسل العضو قبل جفاف ما قبله.
-لا تجب الموالاة في الغسل، وإنما تستحب.
-لا تجب الموالاة بين التيمم والصلاة؛ فيجوز الفصل الطويل بينهما.
-تجب الموالاة بين كلمات التشهد ...
-الموالاة بين الطواف والسعي سنة؛ فلا يضُّر الفصل بزمن طويل.