-تكرار أخذ الجِزية ...
تأليف: خالد بن عبد الله المصلح.- الدمام، السعودية: دار ابن الجوزي، 1420 هـ، 347 ص.- (أصله رسالة ماجستير، وكانت بعنوان: الحوافز المرغِّبة في الشراء في الفقه الإسلامي) .
يعني بالحوافز كلَّ ما يقوم به البائعُ أو المنتج من أعمال تعرِّف السِّلَع أو الخِدْمات، وتحثُّ عليها، وتدفع إلى اقتنائها وتملُّكها من صاحبها بالثمن، سواء كانت تلك الأعمال قبل عقد البيع أم بعده.
وأنواع الحوافز التي بحثها هي:
-الهدايا الترغيبية.
-المسابقات الترغيبية.
-التخفيضات الترغيبية.
-وكذلك الإعلانات والدعايات.
-ورَدُّ السلعة الترغيبي.
-والضمان والصيانة الترغيبيَّان.
-والاستبدال الترغيبي.
بيَّن حكم كل ذلك، مع التفصيل والأمثلة، وخاتمة موجزة.
ومما ذكره: أن التخفيض الترغيبي أنواع، وأن العادي منها جائز بجميع أنواعه؛ فالأصل في تحديد أسعار السلع والخدمات ارتباطُه بقُوَى العرض والطلب، وأن الراجح جواز بيع السلع والخدمات بأقل من سعر السوق.
ثم ذكر أنواع بطاقات التخفيض، وحكم كل نوع.
وأما الهدايا الترغيبية إذا قدِّمت للشخصيات الاعتبارية؛ فلها حالان: