إعداد نورة بنت مسلم المحمادي.- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1422 هـ.- (ماجستير) .
موضوع الروائح جدير بأن يُتَفَقَّهَ فيه، خاصة أنه يرتبط بالحياة اليومية للإنسان، وقد يكون الجهل بمعرفة أحكامها سببًا في الإثم، بالإضافة إلى ما فيها من تحقيق المصالح، ودرء المفاسد، وحصول التآلف بين المسلمين؛ لما لها من أثر على الفرد والمجتمع؛ فالنفس تأنف من الروائح الكريهة، وتنشرح للطيبة ..
وقد جعل الكاتب بحثه في أربعة فصول:
-جعل الأول للطهارة؛ مثل تطهير ما لحقته رائحة النجاسة، وتطييب الميت، وتطهير رائحة الفم، واختلاف حكم الرائحة باختلاف باعثها، والتطيب بالروائح المخلوطة بالمسكر .. وفي كل مبحث عدة مطالب.
-والثاني: في العبادات، كالرائحة الطيبة في الصلاة.، والروائح في الحج.
-والثالث: في العقود والعقوبات، وأثر الرائحة على عقد النكاح.
-والرابع: في منع الإضرار بالروائح، وفيه ثلاثة مباحث: في الجوار، وفي الصحة، وفي سلطة الدولة.