عبد العزيز محمود المصري؛ تقديم عبد الله فكري الخاني.- دمشق: دار الفكر، 1420 هـ، 272 ص.
كاتبه باحث متخصص بالجيوفيزياء، وهو رئيس مكتب المياه الدولية في وزارة الري بسورية، وعضو اللجنة الفنية السورية العراقية التركية للمياه المشتركة، وقام بعدد من المشاريع والأبحاث الجيولوجية الهامة.
في تقديم لكتابه يذكر أنه نحى منحىً جديدًا لم يسبقه إليه عالم ولا باحث في علم المياه، ويقول إنه تشرف بالبحث في ماء زمزم خلال سنوات طويلة، وأنه كان له السبق في تفسير آلية إنتاج المياه منه، وعدم هبوط منسوبه وعدم جريانه، فكان له فصل خاص في الكتاب.
ومن الأبحاث التي قدمها: باب أولوية الاستعمال لمياه الشرب، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن في أحاديث كثيرةٍ طريقة توزيع المياه بين مستخدميها، فأقرّ مبدأ العرب والعادة، وقدّم لها الضوابط، ومنها شرب الأعلى قبل الأسفل، وفي ذلك حسابات احتياج كل من تمُّر المجاري المائية في أراضيه، واقتسام مياهها بشكل عادل، يعطي كل ذي حق حقّه، ولا يسيء إلى أحد.
ويذكر أن قانون المياه في الإسلام يشتمل على أبواب، رتبها على النحو التالي:
-التعاريف
-المياه العمومية (الملكية العامة للمياه) .
-إقامة الحواجز والسدود (نقل المياه)
-تثبيت الحقوق على المياه العامة، و تقسيم المياه المشتركة.
-حماية المياه من التلوث.
-الفصل في المنازعات.
ثم تناول موضوع المياه من حيث بيعها وحكمه في الإسلام، ومعجزات للرسول صلى الله عليه وسلم في الماء، والفرات في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة وكتب الفقه، وفصل في (مرج