فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 149

تأليف إبراهيم عوض.- الطائف: دار الفاروق، 1411 هـ، 51 صفحة.

كتاب وجيز، لكنه كاف للدلالة، ويستفيد منه العالم كما يستفيد العامي، ويفيد المعلم والطالب. وأعرِّف القارئ بعضَ ما كتبه المؤلف ما كتبه المؤلف في الخاتمة، فهو أهم من الكتاب كله!

فهو يفيد أولًا أن القائمين على قاموس (المنجد) هم كتاب نصارى ورهبان، وبينهم بعض المسلمين؛ لكن عملهم مقصور في زوايا ضيقة، ومواد خاصة. فهو معجم نصراني!!

ويأتي بألفاظ يستشهد فيها بالنزعة النصرانية المغلَّفة بها في هذا القاموس، مع بيان ما تعرَّض له المصطلح الإسلامي فيه، مع شرح مصطلحات نصرانية وكهنوتية لا علاقة لها باللغة العربية، مثل: (الأبيلي) و (الأبرشية) و (الأكسرخوس) ... إلخ!! مع الإشارة إلى وسائل الإعلام النصرانية، مجلاتهم، وصحفهم، وتراجم للقسس والرهبان، واستبعاد أعلام الإسلام المعاصرين.

ثم يبيِّن ما يلاقيه هذا القاموس من عناية، وتزويد بالمصطلحات الجديدة، والأعلام المتوفين حديثًا، مع طباعته طباعة زاهية فاخرة، وطرحه في الأسواق كل عام، والإعداد لتوزيعه وتسويقه، مع سهولة أسلوبه، واستفادة طبقة كبيرة من المجتمع المثقف منه، وأنه لا يوجد بين أمة الإسلام وعند العرب المسلمين عمل مثل هذا، يزوِّد الناس بالمصطلح الجديد ومعناه بما يوافق عقيدتهم، وترجمة أعلامهم المحدثين، وأبرز دعاتهم، ودعا إلى تبني (المنجد الإسلامي) بالمفهوم الذي ألمح إليه.

أما (المعجم الوسيط) الذي أصدره مجمع الفقه العربية بالقاهرة؛ فذكر أنه ما زال يطبع الطبعة نفسها تصويرًا، وأنه ليس فيها رسوم ملونة مثل (المنجد) ، ولا إحصاءات، ولا خرائط، ولا صور (فوتوغرافية) ، ولا قسم للأعلام، والتاريخ، والحضارة، والآداب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت