تأليف عبد الله بن عبد العزيز الجبرين.- مكة المكرمة: دار عالم الفوائد، 1422 هـ، 40 ص.
رسالة لطيفة توصل فيها مؤلفها إلى ما يلي:
-ثبوت هذه الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-تُشرَع عند توبة المسلم من أي ذنب، سواء كان من الكبائر أم من الصغائر، وسواء كانت هذه التوبة بعد اقتراف المعصية مباشرة أم بعد مضي زمن.
-هذه الصلاة تؤدَّى في جميع الأوقات، وإن كانت أوقات النهي.
-الصحيح من أقوال أهل العلم أن هذه الصلاة قبل التوبة، لا بعدها.
-هذه الصلاة -في أركانها وواجباتها وما يشترط لها- كصلاة النافلة، وهي ركعتان.
-يستحب مع هذه الصلاة فِعلُ بعض القُرُبات، كالصدقة، والذكر، والصيام، وغيرها.