فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 149

وفي أول معارضته لمعلقة عمر بن كلثوم يقول:

ألا هبّي -بربِّك- نبِّهينا فنورُ الفجر أوشكَ أنْ يبينا

لنسجدَ للمهيمنِ في خشوعٍ ونركعَ للذي فطرَ الجنينا

وصاغ له من الأرحام درعًا وأودعَ أمهُ قلبًا حنونًا

ومما قاله معارضًا به معلقة زهير بن أبي سلمى:

ولا تبخلنْ فالبخل عارٌ على الفتى وجُد بعطاء الله دون تبرُّمِ

وكن مثل نبع الماء في الروض صافيًا ليشربَ منه الناس أكواب بلسمِ

ولا تحقرنْ في الناس من قلَّ مالُه وأكرِم عباد الله في الخلق تُكرمِ

وأصلح فساد القوم إن كنت قادرًا ولا تركننْ يومًا لباغٍ ومجرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت