إعداد محمد بن علي خويري.- الرياض، جامعة الملك سعود، 1419 هـ، 2 مج.- (رسالة ماجستير) .
وُضِعَت كتبٌ فيما يَحلُّ ويحرم من الحيوان، لكن هذا البحث موسَّع؛ ففيه -بالإضافة إلى ذلك- أحكام الانتفاع بأجزاء الحيوان، وما يخرج منه، والمسابقة بالحيوان، وتفصيلات أخرى ..
وبيَّن تحريم بيض الحيوان المحرَّم أكله، وتحريم أكل البيض إذا تحوَّل دمًا، وحكم أكل بيض ما له مخلب من الطير، وحكم أكل بيض الحيوان الميت، والبيض المسلوق بماء نجس.
وفيه مطلب في الانتفاع بدم الحيوان، وبيان حكم لبن الخيل، ولبن الجَلاَّلة، ولبن الحيوان الميت، وما يستثنى من الحيوان الميت تحريمًا، وما اختلف في أكله من الطيور المتوحشة، وما اختلف في إباحة أكله من الحشرات.
وفي مسألة حكم أكل البيض المسلوق بماء نجسٍ ذكر اختلاف العلماء في مذهبين:
الأول: طاهر يجوز أكله، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنبلية.
الثاني: نجس لا يجوز أكله، وهو مذهب المالكية.
ثم ساق أدلة الطرفين ..