فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 149

-كان النَّصارى المَحَلِّيونَ تحت الحكم الصَّليبي بِمثابة الحُلَفاء؛ ولكنَّهمُ افْتَقَدوا حريَّة أداء طُقُوسهم حسب معتقداتهم التي كانوا يَتَمَتَّعون بها تحت الحكم الإسلامي؛ ذلك أنَّ الصَّليبيينَ قَدِمُوا غُزاة، فَفَرَضُوا آراءهم عليهم، كما فرضوا ضريبة العُشر عليهم.

-كانتِ استعانة بعض الحُكَّام المسلمينَ بالمُوَظَّفينَ النَّصارى لها نتائجُها السَّلبيَّة مع الجانب الإسلامي.

-في العهد المملوكي كان تعاوُن النَّصارى مع الصَّليبيينَ يُوَاجَه بِرَدٍّ حاسِمٍ، اتَّضح ذلك مِن تَصَرُّف الظاهر بِيبَرس مع نصارى قارا، ومع النصارى في مصر الذين أشعلوا الحرائق؛ انتقامًا لِمَا حلَّ بالصليبيين مِن هزائم على يد الظاهر بيبرس.

-لم يَنْتَهِ تعاوُن النَّصارى في الشام ومصر بعد طرْد الصليبيين نهائيًّا من بلاد الشام، فكان الموارنة يَتَطَلَّعُون إلى عودة الصليبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت