فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 141

وحديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( رُفِع القلم عن ثلاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصغير حتى يَكبَرَ، وعن المجنون حتى يعقل، أو يُفِيق ) ) [1] .

2 -بلوغ سن خمسَ عَشْرةَ سنةً:

عن ابن عمر، قال: (عرضني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنةً، فلم يُجِزْني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنةً، فأجازني) .

قال نافع: فقدمت على عمر بن عبدالعزيز وهو يومئذٍ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: (إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عمَّاله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنةً، ومَن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال ) ) [2] .

3 -الإنبات:

وهو ظهور الشعر الخشن حول الفرج.

يدل عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حكَّم سعد بن معاذ في بني قريظة قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتُسبَى ذراريهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( حكمتَ بحُكمِ الملك ) ) [3] .

وعن عطية القرظي - رضي الله عنه - يقول: (كنتُ غلامًا يومَ حكم سعد بن معاذ - رضي الله عنه - في بني قُرَيظة أن يقتلَ مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، فشكُّوا فيَّ، فلم يجدوني أنبتُّ الشعر، فها أنا ذا بين أظهركم) [4] .

وعن ابن عمر قال: كتَب عمر إلى أمراء الأجناد ألا تقتلوا امرأةً ولا صبيًّا، وأن تقتلوا مَن جرت عليه المواسي) [5] .

(1) أبو داود 4398، والنسائي 3432، وابن ماجه 2041، وصححه الألباني في الإرواء 2/ 4.

(2) مسلم 1868.

(3) صحيح: أحمد 11168، وأبو داود الطيالسي في مسنده 2354، وأصل القصة عند البخاري 3804.

(4) مستخرج أبي عوانة 6477.

(5) مصنف ابن أبي شيبة 33119، بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت