وحديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( رُفِع القلم عن ثلاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصغير حتى يَكبَرَ، وعن المجنون حتى يعقل، أو يُفِيق ) ) [1] .
2 -بلوغ سن خمسَ عَشْرةَ سنةً:
عن ابن عمر، قال: (عرضني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنةً، فلم يُجِزْني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنةً، فأجازني) .
قال نافع: فقدمت على عمر بن عبدالعزيز وهو يومئذٍ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: (إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عمَّاله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنةً، ومَن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال ) ) [2] .
3 -الإنبات:
وهو ظهور الشعر الخشن حول الفرج.
يدل عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حكَّم سعد بن معاذ في بني قريظة قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتُسبَى ذراريهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( حكمتَ بحُكمِ الملك ) ) [3] .
وعن عطية القرظي - رضي الله عنه - يقول: (كنتُ غلامًا يومَ حكم سعد بن معاذ - رضي الله عنه - في بني قُرَيظة أن يقتلَ مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، فشكُّوا فيَّ، فلم يجدوني أنبتُّ الشعر، فها أنا ذا بين أظهركم) [4] .
وعن ابن عمر قال: كتَب عمر إلى أمراء الأجناد ألا تقتلوا امرأةً ولا صبيًّا، وأن تقتلوا مَن جرت عليه المواسي) [5] .
(1) أبو داود 4398، والنسائي 3432، وابن ماجه 2041، وصححه الألباني في الإرواء 2/ 4.
(2) مسلم 1868.
(3) صحيح: أحمد 11168، وأبو داود الطيالسي في مسنده 2354، وأصل القصة عند البخاري 3804.
(4) مستخرج أبي عوانة 6477.
(5) مصنف ابن أبي شيبة 33119، بسند صحيح.