بها، وهي ستة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر، وهي الأصول الواردة في حديث جبريل، حيث سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: (( الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) )؛ رواه مسلم.
أولًا: الإيمان بالله، وهو توحيد الله:
أقسام التوحيد:
الإيمان بالله هو أساس الإيمان، وهو أول واجب وأول أصل من أصول الإيمان، وهذا التوحيد ينقسم إلى قسمين:
الأول: التوحيد العلمي الاعتقادي، وهو يتضمن إثبات ذات الله وأسمائه وصفاته، وتنزيه الله عن التشبيه والتمثيل، وهذا القسم من التوحيد ينقسم إلى قسمين:
(أ) توحيد الربوبية.
(ب) توحيد الأسماء والصفات.
الثاني: التوحيد الطلبي القصدي، ومعناه: صرف العبادة لله تعالى وحده، وهذا التوحيد يسمى"توحيد الإلهية".
وخلاصة ما تقدم: أن التوحيد ينقسم إلى: توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات، توحيد الإلهية.
قال الشيخ حافظ حكمي:
أولُ واجبٍ على العبيد = معرفةُ الرَّحمن بالتوحيد
إذ هو من كل الأوامر أعظم = وهو نوعان أيَا مَن يفهم
إثبات ذات الرب جل وعلا = أسمائه الحسنى صفاته العلى
ثم قال رحمه الله:
هذا وثاني نوعي التوحيد = إفراد رب العرش عن نديد
أن تعبد الله إلهًا واحدَا = معترفًا بحقه لا جاحدَا
وسوف نتناول هذه الأنواع الثلاثة بشيء من التفصيل مع عدم الإطالة:
الأول: توحيد الربوبية: