فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 160

مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158] )) [1] .

وهذا الذي ذكر في هذا الحديث من العلامات الصغرى، إلا طلوع الشمس من مغربها؛ فهو من العلامات الكبرى على ما يأتي.

* ومنها: ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: (( اعدُدْ ستًّا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم [2] ، ثم استفاضة المال، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر [3] ، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية [4] ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا ) ) [5] .

* ومنها: ما تقرر في حديث جبريل: (( أن تَلِدَ الأمَة ربها(وفي رواية: ربتها) ، وأن ترى الحفاة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان )) [6] .

* ومنها: ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( بُعثت أنا والساعة كهاتين - وأشار بالسبابة والوسطى - إن كادت لتسبقني ) ) [7] .

* ومنها: ما رواه أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أشراط الساعة: أن يتباهى الناس في المساجد ) ) [8] .

* ومنها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصري ) ) [9] .

(1) رواه البخاري (7115) (7121) ، ومسلم (157) مختصرًا.

(2) داء يصيب الغنم، فيسيل من أنوفها شيء، فتموت فجأة.

(3) بنو الأصفر هم الروم، والمقصود هنا: النصارى.

(4) الغاية: الراية.

(5) رواه البخاري (3176) ، وابن ماجه (4042) .

(6) البخاري (50) ، ومسلم (9) .

(7) رواه البخاري (5301) ، ومسلم (2950) .

(8) رواه أبو داود (449) ، والنسائي (2/ 32) ، وابن ماجه (739) ، وابن خزيمة (1323) ، وصححه الألباني، انظر صحيح الجامع (5895) .

(9) رواه البخاري (7118) ، ومسلم (2902) ، وبصرى بلدة في جنوب الشام، وقد خرجت هذه النار، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري، والحافظ ابن كثير في أحداث (654) من كتاب (البداية والنهاية) لابن كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت