فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 160

* ومنها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قومًا ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قومًا عِراضَ الوجوه، كأن وجوههم المَجَانُّ المُطرَقة [1] [2] ، وقد تحقق هذا بقتال التتار.

* ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك أن يكون خيرَ مال المسلم غَنَمٌ يتبع بها شَعَفَ الجبال [3] ، ومواقع القَطْر [4] ، يفر بدينه من الفتن ) ) [5] .

* ومنها كثرة الفتن؛ فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنها ستكون فتن، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت، فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كان له غنم فليلحق بغنمه، ومن كان له أرض فليلحق بأرضه ) )، قال: فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: (( يعمِدُ إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينجُ إن استطاع النجاة، اللهم قد بلغت، اللهم قد بلغت ) )، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إلى أحد الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: (( يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار ) ) [6] .

(1) (المَجَانُّ المُطرَقة) : (المجان) : جمع (مجن) هو الترس والدرع الواقي للمقاتل، (المُطرَقة) : هي الأغشية، والجمع (طراق) ، وهي جلدة تقدر على قدر الترس وتلصق عليها، وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة؛ لغلظها وكثرة لحمها، ونتوء وجناتها.

(2) البخاري (2929) ، ومسلم (2912) ، وأبو داود (4304) ، والترمذي (2215) .

(3) الشَّعَف: جمع شعفة: وهي رأس الجبل وقمته.

(4) مواقع القَطْر: هي مواقع المطر.

(5) البخاري (19) ، (3600) ، وأبو داود (4267) ، وابن ماجه (3890) ، والنسائي (8/ 123) .

(6) رواه مسلم (2887) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت