* ومنها: ما رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة [1] ، وفشوَّ التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم [2] [3] .
* ومنها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سيأتي على الناس سنوات خداعات؛ يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتَمن فيها الخائن، ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة ) )، قيل: وما الرويبضة؟ قال: (( الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) ) [4] .
* ومنها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صنفان من أمتي لم أرَهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة [5] ، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) ) [6] .
* ومنها: ما رواه أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن من أشراط الساعة أن يُرفَع العلم، ويكثر الجهل، ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة القيِّمُ الواحد ) ) [7] .
* ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: (( يتقارب الزمان حتى يكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاحتراق السعفة ) ) [8] .
(1) أي يكون التسليم على من يعرف، ولا يسلم على من لا يعرفه.
(2) أي كثرة الكتابة، والاعتماد عليها، وما أكثرها الآن!
(3) رواه أحمد (1/ 407) ، والحاكم (4/ 110) ، وغيرهما، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (647) .
(4) صحيح: انظر السلسلة الصحيحة (1887) .
(5) البُخت المائلة: جمع (بختي) : وهي الجمال الخراسانية ذات الأعناق الطويلة، والمراد: هو ارتفاع الغدائر والضفائر فوق رؤوسهن، وجمع عقائصها.
(6) رواه مسلم (2128) ، وأحمد (3/ 355) .
(7) البخاري (80) (5231) ، ومسلم (2671) .
(8) الترمذي (2332) ، وأحمد (2/ 537) من حديث أبي هريرة، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (7422) .