واللهَ أسأل أن ينفع القارئ لهذه الرسالة المختصرة، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه، وأن ينفعني به يوم المعاد، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، والحمد لله أولًا وآخرًا، وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
أبو عبدالرحمن
عادل بن يوسف العزازي
11 من شعبان سنة 1423 ه
17 أكتوبر سنة 2002 م