(( آية 4) {يَسْرِ} : قرأها عاصم بتفخيم الراء وله ترقيقها وقفًا، ووجه الترقيق مقدم لأن أصلها (يَسْرِي) حذفت الياء للتخفيف.
(90) {سُورَةُ الْبَلَدِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا عِشرُونَ}
(( آية 12) {أَدْرَاكَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.
(( آية 20) {مُؤْصَدَةٌ} : قرأها حفص بهمزة ساكنة بعد الميم. وقرأها شعبة بإبدال الهمزة بواو ساكنة مدية (مُوصَدَةٌ) [2] .
(91) {سُورَةُ الشَّمْسِ مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا خَمْسُ عَشْرَةَ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(92) {سُورَةُ اللَّيْلِ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا إِحْدَى وَعِشْرُونَ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(93) {سُورَةُ الضُّحَى مَكِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا إِحْدَى عَشْرَةَ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(1) سورة البلد مكية، وقيل مدنية نزلت عام الفتح. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 439.
(2) قرأها حفص بالهمزة بعد الميم من أصدت الماء أي أغلقته فهو مؤصد. وقرأها شعبة بإبدال الهمزة بواو ساكنة مدية من أوصد يوصد. ينظر: مختار الصحاح- مادة (و ص د) ص 740، والنشر في القراءات العشر 2/ 301، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 439.
(3) سورة الشمس مكية باتفاق. تفسير القرطبي 20/ 72.
(4) سورة الليل مكية، وقيل مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 440.
(5) سورة الضحى مكية باتفاق. تفسير القرطبي 20/ 91.